حسن حسن زاده آملى

177

ده رساله فارسى (فارسى)

و غضبيه از ملائكه ارض‌اند . به شرح قيصرى بر فص آدمى فصوص الحكم « 1 » و به نكته 114 هزار و يك نكته راقم رجوع شود . معلم ثانى فارابى را در فصوص ، فصى به غايت نيكو در مسائل اين فصل است كه فرمود : لا تظن أن القلم آلة جمادية . و اللوح بسيط ، و الكتاب ( الكتابة خ ل ) نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحانى ، و اللوح ملك روحانى ، و الكتابة تصوير الحقائق ، فالقلم يتلقى ما فى الامر من المعانى و يستودعه اللوح بالكتابة الروحانية ، فينبعث القضاء من القلم ، و التقدير ( و القدر خ ل ) من اللوح . أما القضاء فيشتمل على مضمون أمره الواحد ، و التقدير يشتمل على مضمون التنزيل به قدر معلوم و فيها يسنح ( يسيح ، يشبح خ ل ) الى الملائكة التى فى السماوات ، ثم يفيض الى الملائكة التى فى الارضين ثم يحصل المقدر فى الوجود . ترجمه : گمان مبر كه قلم آلتى جمادى است ، و لوح سطحى است ، و كتاب نقشى است بلكه قلم ملك روحانى است ، و لوح ملك روحانى است و كتابت تصوير حقائق است . پس قلم معانى را كه در عالم امر است فرا مىگيرد و به كتابتى روحانى آن را به وديعت به لوح مىسپارد پس قضا از قلم منبعث مىشود ، و تقدير از لوح . اما قضا مشتمل بر مضمون امر واحد او است ، و تقدير مشتمل بر مضمون تنزيل به اندازه معلوم . مقدر در اين مرتبه تقدير به ملائكه‌اى كه در سمواتند سانح مىشود ، سپس به ملائكه‌اى كه در زمين‌اند فائض مىشود سپس در وجود حاصل مىشود . آن‌كه فارابى فرمود : ( بر دهان قلم مهر زده شد كه تا قيامت نطق ندارد ) مرحله عاليه وجود است كه قلم است و بر دهان او مهر زده شده است و مادون آن در تغيير و تجدد و حركت و محو و اثبات است كه قدر نشر به وفق قضاى جمع است فافهم .

--> ( 1 ) . ص 77 ، چاپ سنگى ، ط 1 .