حسن حسن زاده آملى

161

ده رساله فارسى (فارسى)

قال : اول شىء خلق اللّه القلم ثم خلق النون و هو الدواة ثم قال اكتب ما هو كائن من عمل او أثر او رزق أو أجل فكتب ما هو كائن و ما كان الى يوم القيمة ثم ختم على القلم فلم ينطق به الى يوم القيمة . و فى الحديث اول ما خلق اللّه جوهرة فنظر اليها به عين الهيبة فانذابت و تسخنت فارتفع منها دخان و زبد فخلق من الدخان السماء و من الزبد الارض « 1 » . روايات اهل بيت عليهم السّلام درباره لوح و قلم بسيار است خداوند متعال توفيق فهم اشارات و ادراك حقائق آنها را مرحمت بفرمايد . پوشيده نيست كه لسان قرآن و لسان اهل بيت وحى و رسالت در اين‌گونه مسائل از غوامض علوم است چنان كه خود آن بزرگان فرموده‌اند : حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب او نبى مرسل او عبد امتحن اللّه قلبه للايمان . از حديث سفيان ثورى و غير آن دانسته‌اى كه چگونه امام نون را به نهر و نهر را به مداد و مداد را به مداد نور تفسير كرده است و چون سفيان بيان بيشتر خواست به سفيان فرمود اگر تو را اهل جواب نمىيافتم جواب نمىدادم كه جواب داد ، ن ملك است و در حقيقت ملك كه سخن فرمودند فرمودند كه طعام ملك تسبيح و شراب او تقديس است و او را صفات جسم و جسمانى نمىباشد ، چنان كه در فصل قبل مستوفى بيان شده است . و در همان حديث كه دقت شود معلوم گردد كه امام ن را صادر اول و مقدم بر قلم معرفى فرموده است . زيرا كه فرمود : ن ملك يؤدى الى القلم و هو ملك ، و القلم يؤدى الى اللوح ، الخ .

--> ( 1 ) . غرائب القرآن للنيشابورى ، فى تفسير سوره ن و القلم .