حسن حسن زاده آملى

134

ده رساله فارسى (فارسى)

و آنچنانكه ابو الحسن امام كاظم عليه السّلام فرمود : فارادة اللّه الفعل لا غير ذلك يقول له كن فيكون بلا لفظ و لا نطق بلسان و لا همة و لا تفكر و لا كيف لذلك كما انه لا كيف له . « 1 » خلاصه اينكه اگرچه وجود همه اشياء به كلمه كن است به اين معنى كه اين كلمه نفس ظهور اشياء است و وجود آنها عين تكلم به آنهاست كه همه اشياء كلمه وجوديه‌اند ، لان البارى بالكلمة تجلى لخلقه و بها احتجب ، و به اين لحاظ مجموع من حيث المجموع عوالم و نشئات و ما فيها و ما بينها به يك امر كن وجودى به غير لفظ و آلت تلفظ كه ناشى از اراده حق سبحانه و تعالى است بلا توهم حدوث در ذات ، كل فى مقامه موجود مىباشند . كرده يك امر جمله را وادار * همگنان آمدند در پرگار كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ولى چون ذوات ملائكه از كثرت قرب به حقيقة الحقائق و مبدىء المبادى مجرد از علائق ماديه‌اند و وجودات منبسط نوريه‌اند كه تجلى لها ربها فأشرقت ، از اين روى امر اللّه صرفند و آنها را عالم امر و وجودشانرا امرى الوجود گويند قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، و چون امرى الوجودند عصيان و طغيان در آنها راه ندارد لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ . به عنوان تنظير گوييم : همچنانكه صور خيالى و جميع منشئات نفس به محض اراده و انشاء نفس‌اند كه صوت و لفظ در آن نيست و همه از تجليات نفس و قائم به نفسند بدين مثابت است نسبت كلمات وجوديه به بارى تعالى ، بلكه قيام كلمات وجوديه اشد و آكد از قيام منشئات نفس به نفس است . قوله : ( و انما تلاقيها من القوة البشرية الروح الانسانية القدسية ) . بدانكه روح

--> ( 1 ) . حديث 3 ، باب الاراده ، توحيد كافى ، ص 85 ، ج 1 ، معرب .