حسن حسن زاده آملى
126
ده رساله فارسى (فارسى)
حضور صلّى اللّه عليه و إله و سلّم مظهر اسم هادى مدفون مدينه منوره متمثل شود ليكن رؤيت نبوت بالى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ( كذا مثالى ظ ) در حالت خواب بر سبيل توهم و تخيل رائى در خزانه خيال مقيد مىتواند و حديث ؛ من رآنى فى صورتى فقد رآنى . بىشبهه درست كه به صورت مدفون مدينه تمثل شيطان ممكن نيست ، و ملك از تلبيس پاكاند پس هر كه بيند آن حضرت عليه الصلوهء و السلام را در خواب بصورتيكه در مدينه مدفون است حضور عليه الصلوهء و السلام را بيند . آنكه مرحوم طريحى گفت : فيه اشعار بتجسم الاعراض كما هو المشهور بين المحققين . تعبير به تجسم اعراض در حديثى نيامد ، به جاى تجسم تمثل آمده است ، و به جاى اعراض اعمال و صفت ، كما فى الاحتجاج عن الصادق عليه السّلام : انه سئل او ليس توزن الاعمال قال : لا لان الاعمال ليست اجساما و انما هى صفة ما عملوا و انما يحتاج الى وزن الشىء من جهل عدد الاشياء و لا يعرف ثقلها و خفتها و أن اللّه لا يخفى عليه شىء قيل : فما الميزان ، قال : العدل ، قيل : فما معناه فى كتابه فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ قال فمن رجح عمله « 1 » . تجسم اعمال را بعضى از علماء چون مرحوم نراقى در جامع السعادات تعبير به تجسد اعمال كرده است و اين تعبير بهتر از تجسم است . و در كتاب جنائز كافى « 2 » درباره بدن برزخى تعبير به جسد شده است . فلا تزال نفحة من الجنة تصيب جسده ، ثم لم تزل نفحة من النار تصيب جسده . كه اول درباره مؤمن و دوم درباره كافر است . تعبير به تجسم اعمال را در جوامع روايى خاصه و عامه نديدم و ظاهرا اين تعبير
--> ( 1 ) . اول سوره اعراف ، تفسير صافى . ( 2 ) . ص 66 ، رحلى ، چاپ سنگى ، باب ما ينطق به موضع القبر .