حسن حسن زاده آملى
113
ده رساله فارسى (فارسى)
قال : قال امير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم : انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الا مثل له اصحابه الى اللّه أن كانوا خيارا فخيارا و أن كانوا شرارا فشرارا و ليس احد يموت الا تمثلت له عند موته . ابن بابويه صدوق در باب غسل ميت من لا يحضر روايت كرده است كه : قال امير المؤمنين عليه السّلام : ان المؤمن اذا حضره الموت وثقه ملك الموت ، فلو لا ذلك لم يستقر . و ما من أحد يحضره الموت الا مثل له النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم و الحجج صلوات اللّه عليهم حتى يراهم فان كان مؤمنان يراهم بحيث يحب ، و إن كان غير مؤمن يراهم بحيث يكره ، الحديث . و نيز در همان باب من لا يحضر روايت كرده است كه : قال الصادق عليه السّلام : ما يخرج المؤمن من الدنيا الا برضى منه و ذلك ان اللّه تبارك و تعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر الى مكانه من الجنة و ما اعد اللّه له فيها و تنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ثم يخير فيختار ما عند اللّه عزّ و جلّ و يقول ما أصنع بالدنيا و بلائها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . « تنصب » بمعنى تعرض است يعنى دنيا بر او نموده مىشود . و در بعضى از نسخهها « ينصب » است كه فاعل آن اللّه تعالى است و در بعضى از نسخهها « له » ندارد . مرحوم مجلسى اول در لوامع صاحبقرانى كه شرح من لا يحضره الفقيه است در ترجمه حديث گويد : حضرت عليه السّلام فرمودند كه هيچ مؤمنى از دار دنيا بيرون نميرود مگر به رضا و خوشنودى او زيرا كه حق سبحانه و تعالى پرده را از پيش چشم او بر مىدارد تا جاى خود را در بهشت ببيند و ببيند حور و غلمان و ساير چيزهايى را كه حق سبحانه و تعالى از جهت او مهيا ساخته است و دنيا را نزد او درآورند به بهترين