حسن حسن زاده آملى
49
دو رساله مثل و مثال (فارسى)
مرحوم فروغى در آخر گفته است : « علم و حكمت افلاطون در عين اينكه ورزش عقل است از سرچشمهء عشق آب مىخورد . . . » . از مجالس المؤمنين عالم جليل قاضى نور اللّه شهيد سخنى نقل كنيم : « تحصيل يقين بمطالب حقيقت كه حكمت عبارت از آنست يا به نظر و استدلال حاصل مىشود چنان كه طريقه اهل نظر است و ايشان را علماء و حكماء مىخوانند ، يا بطريقه تصفيه و استكمال چنان كه شيوهء اهل فقر است و ايشان را عرفاء و اولياء مىنامند ؛ و اگرچه هر دو طائفه بحقيقت حكماءاند ليكن طائفه ثانيه چون بمحض موهبت ربّانى فائز بدرجهء كمال شدهاند و از مكتب خانه وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً سبق گرفتهاند و در طريق ايشان أشواك شكوك و غوائل أوهام كمتر است أشرف و أعلى باشند ، و بوراثت انبياء كه صفوت خلايقاند أقرب و أولى خواهند بود ؛ و هر دو طريق در نهايت وصول سر بهم باز مىآورد وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . و ميان محققّان هر دو طريق هيچ خلاف نيست چنانچه منقول است كه شيخ عارف محقّق شيخ ابو سعيد ابوالخير را با قدوة الحكماء المتأخرين شيخ ابوعلى سينا - قدّس اللّه روحهما - اتفاق صحبتى شد ، بعد از انقضاى آن يكى گفت آنچه او مىداند ما مىبينيم ، و ديگرى گفت آنچه او مىبيند ما مىدانيم . و هيچكس از حكماء إنكار اين طريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنان كه ارسطاطاليس مىگويد : هذه الأقوال المتداولة كالسلّم نحو المرتبة المطلوبة فمن أراد أن يحصّلها فليحصّل نفسه فطرة أخرى . و أفلاطون إلهى فرمود : قد تحقّق لي ألوف من المسائل ليس لي عليها برهان . و شيخ ابوعلى سينا در مقامات العارفين مىفرمايد : و من أحبّ أن يتعرفها فليتدرّج إلى أن يصير من أهل المشاهدة دون المشافهة ، و من الواصلين إلى العين دون السّامعين للأثر . و حكيم الهي شيخ شهاب الدين مقتول كه محيى رسوم قدماى حكماء است در