حسن حسن زاده آملى
529
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى)
الحكمة و توقير أهلها ، و تعظيم النجوم و السماء و الاقسام فى كثير من الايات بها ، و مدح الناظرين المتفكرين فى خلقها و ذم المعرضين عن آياتها لقوله الذين يتفكرون فى خلق السموات الاية ، و قوله كأين من آية فى السموات و الأرض يمرون عليها و هم عنها معرضون ، فاذا جاؤا الى دفع مثل هذه المشكلات عن الدين وقعوا في العجز كالحمار في الوحل و الطين . انتهى ملخصا . بموضوع بحث برگرديم ، غرض اين كه در حاشيه صفحه چهارم خلاصة الحساب مطبوع ضابطه اى در ضرب آحاد در آحاد ارقام هندى در تعليقه اى بدين عبارت نگاشته آمده است : و عن اميرالمؤمنين و قاتل المشركين على عليه السلام : ولو ، و زمب ، وح مح ، وط ند زز مط ، زح نو ، زط سج ، حح سد حط عب ، طط فا ، ضرب ما دون عشرها اليها تهتدى از و ولو تا طط فا ده كلمه است كه هر كلمه مركب از چهار حرف ، دو حرف اول هر كلمه اشارت به ضرب عددى در عددى است ، و دو حرف دوم هر كلمه اشارت به حاصل ضرب آن دو عدد است . بنابراين « وولو » يعنى 6 / 36 ئ 6 ، و « طط فا » يعنى 9 / 81 ئ 9 ، و باقى بر اين قياس . و در حاشيه نسخه اى خطى از خلاصه مذكور كه در تصرف راقم است نيز چنين آمده است : من كلام على بن ابى طالب عليه السلام وولو ، و زمب الخ . و در دو نسخه ديگر خطى كه هم در تصرف دارم دو بيت مذكور بدون اسناد به كسى نقل شده است . دو بيت نام برده در ديوان منسوب بامير عليه السلام نيامده است ، و اگر در ديوان هم آمده بود باز اسنادش بدان حضرت بى دغدغه نمى بود ، زيرا كه بسيارى از اشعار ديوان از شعرائى است كه فرموده هاى آن جناب را بنظم در آوردند مانند ابيات يا حار همدان من يمت يرنى الخ كه شعر از سيد حميرى است و مفاد آن فرموده امام به حارث همدانى است چنان كه شيخ اجل مفيد در مجلس اول كتاب اماليش بدان نص دارد .