حسن حسن زاده آملى

56

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

چرا بايد كرد ؟ و مدح و ذم متوجّه نشود ، و اگر شود ، راجع به مردم نباشد و دين و كفر ، بخت نيك و بخت بد بود و ثواب و عقاب ، نه بر عمل باشد . متألهء سبزوارى در شرح اسماء ، در ردّ جبر و تفويض و اثبات امر بين الأمرين رساله‌اى بسيار وزين نوشته است ، در آن‌جا گويد : قالت المعتزلة : « العبد فاعل مستقل في الإيجاد بلا مدخليّة لإرادة اللّه سبحانه في فعل العبد سوى أنّه تعالى أوجد العبد و جعله صاحب إرادة مستقلة يفعل ما يشاء و يترك ما يريد و هذا أيضا تفويض محض . » « 1 » اين فرقه به زعم خود دليل عقلى و نقلى بر مختار بودن خود اقامه كرده‌اند . عمده دليل عقليشان همان است كه از خواجه نقل كرده‌ايم . ابو العلاى معرّى كه خود به مذهب اعتزال بود در قدح اشاعره گويد : زعم الجهول و من يقول بقوله * أنّ المعاصي من قضاء الخالق إن كان حقّا ما يقول فلم قضى * حدّ الزنا و قطع كفّ السارق دليل نقليشان مانند آيهء مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها « 2 » و كريمهء مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ « 3 » و امثال آنهاست . و نيز خواجه نصير الدين طوسى در حكايت دليل جبريان گويد : بزرگترين حجّت طايفهء اوّل ( يعنى جبريان ) اين است كه به اتفاق هر دو قوم ، خداى تعالى پيش از وجود بندگان دانست كه هر كسى چه كند . اگر ممكن باشد كه خلاف آن كند ، ممكن باشد ، كه علم خداى تعالى نه آن باشد و چون ممكن نباشد كه خلاف آن كند ، ايشان را هيچ اختيار نباشد . جبريان نيز به آياتى چون قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ « 4 » و كريمهء

--> ( 1 ) . ص 109 - 121 ، ط 1 ، آخر شرح بند 26 . ( 2 ) . الجاثيه ( 45 ) : آيهء 16 . ( 3 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 124 . ( 4 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 79 .