حسن حسن زاده آملى

54

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

و بعد از نقل پاره‌اى از اقوال و آراى جبريان گويد : و ذكر شيخنا أبو على ، رحمه اللّه ، أنّ أوّل من قال بالجبر و أظهره ، معاوية ، و أنّه أظهر أنّ ما يأتيه بقضاء اللّه و من خلقه ليجعله عذرا فيما يأتيه و يوهم أنّه مصيب فيه و أنّ اللّه جعله إماما و ولّاه الأمر . و فشى ذلك في ملوك بنى أميّة . و على هذا القول قتل هشام بن عبد الملك غيلان ، رحمه اللّه . - تا اين كه گويد - : و نحن نبيّن أنّ العبد أنّما يقدر على إحداث الشيء و إيجاده ، و أنّ القدرة لا تتعلق بالشيء إلّا على طريق الحدوث ، و أنّه يستحيل أن يفعل الشيء من وجهين ، و يستحيل تعلق الفعل بفاعلين محدثين أو قديم و محدث . و نبيّن من بعد إبطال قول من أضاف أفعال العباد إلى اللّه تعالى و نذكر ما يلزمهم على قوده من الفساد و الخروج من الدين و التزام جحد الضروريات . الخ . آن كه گفته است : « هشام ، غيلان را به قتل رسانده است . » ، در عصر اموى ، غيلان ، در دمشق ، و جهنى ، در بصره قائل به اختيار بودند و معاصرشان ، جهم بن صفوان در مقابلشان در كوفه ، قائل به جبر بود و مىگفت انسان در فعل خود مجبور است و اختيار ندارد . علامه شيخ بهائى در كشكول آورده است : قال الراغب في المحاضرات : « خطب معاوية يوما فقال : " إنّ اللّه تعالى يقول : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ فلم نلام نحن ؟ " فقام إليه الأحنف فقال : " إنّا لا نلومك على ما في خزائن اللّه ، و لكن نلومك على ما أنزله اللّه علينا من خزائنه فأغلقت بابك دونه يا معاوية . " » . « 1 » يعنى معاويه روزى در خطبه گفت : خداى تعالى گويد : « هيچ چيزى نيست مگر در نزد ما خزائن آن است و آن را فرو نمىفرستيم مگر به اندازهء معلوم . » ، پس چرا به ما سرزنش مىشود ؟

--> ( 1 ) . ص 429 ، ط 1 .