حسن حسن زاده آملى
39
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
انكار عليّت و معلوليّت در سلسلهء موجودات شهرستانى در ملل و نحل در بيان مذهب اشعرى مىگويد : ثمّ على أصل أبي الحسن لا تأثير للقدرة الحادثة في الأحداث ؛ لأنّ جهة الحدوث قضية واحدة لا تختلف بالنسبة إلى الجوهر و العرض ، فلو أثرت في قضية الحدوث لأثرت في حدوث كلّ محدث حتّى يصلح لإحداث الألوان و الطعوم و الروائح و يصلح لإحداث الجواهر و الأجسام فتؤدّى إلى تجويز وقوع السماء و الأرض بالقدرة الحادثة غير أنّ اللّه تعالى أجرى سنته بأن يخلق عقيب القدرة الحادثة أو تحتها أو معها الفعل الحاصل إذا أراده العبد و تجرّد له و يسمّى هذا الفعل كسبا فيكون خلقا من اللّه تعالى ابداعا و احداثا و كسبا من العبد حاصلا تحت قدرته . و القاضي أبو بكر الباقلاني تخطّى عن هذا القدر قليلا فقال : « الدليل قد قام على أنّ القدرة الحادثة لا تصلح للإيجاد لكن ليس يقتصر صفات الفعل و وجوهه و اعتباراته على جهة الحدوث فقط ، بل هاهنا وجوه أخر