حسن حسن زاده آملى
30
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)
امين الاسلام طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمهء ياد شده گويد : أى علّمه معاني الأسماء إذا الأسماء بلا معان لا فائدة فيها ، و لا وجه لإشارة الفضيلة بها » - تا اين كه گويد : - و قد روى عن الصادق عليه السّلام أنّه سئل عن هذه الآية فقال : « الأرضين و الجبال و الشعاب و الأودية » . ثمّ نظر إلى بساط تحته فقال : « و هذا البساط ممّا علّمه . » غرض اين كه مقصود از اين اسماء و كلمات ، حقايق عينيهء ذوات اشياء است كه حق تعالى متكلم اين كلمات يعنى منشئ آنها است ، چنان كه امير المؤمنين على عليه السّلام فرموده است : يقول لما أراد كونه : « كن » فيكون لا بصوت يقرع و لا بنداء يسمع و إنّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه . . . . « 1 » و اين اسماء و كلمات كه الفاظند ، اسماء اسماء و اظلال اسمايند و چنان است كه شيخ عارف صاحب فصوص الحكم در « فص نوحى » آن گفته است : إنّ ألسنة الشرائع الإلهية إذا نطقت في الحق بما نطقت به إنّما جاءت به في العموم على المفهوم الأوّل ، و على الخصوص على كلّ مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللفظ بأيّ لسان كان في وضع ذلك اللسان ؛ فإنّ للحقّ في كلّ خلق ظهورا خاصّا . متكلم بدان معنى كه منشئ كلمات وجودى است ، كلام فعل او است ، پس همچنان كه ديگر صفات كماليه ، به برهان عقلى ، عين ذات او است ، متكلم به اين معنى نيز چنين است كه قطع فيض و اسناد امساك به فعليت مطلقهء محضهء واجبه ، صحيح نيست . پس آن كه امام عليه السّلام فرمود : « كلام ، صفت حادث است » ، كلام به اين معنى - يعنى كلامه فعله - نيست و يا حادث بودن آن به لحاظ تأخّر اعتبار صفات از مرتبهء ذات بوده باشد . فافهم ! جناب كلينى به اسنادش از صفوان بن يحيى از امام هشتم عليه السّلام روايت
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 184 .