حسن حسن زاده آملى

12

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

چون انسان بذاته فعليت محض نيست و فعل اختيارى او از يك داعى رجحان يافت و مختار بودن انسان بدان داعى است به اين معنى كه مرجّحى اختيار را از قوه به فعل آورد ، گفته‌اند كه : « الإنسان مختار في حكم مضطر . » و يا به عبارت ديگر : « الإنسان مضطر في صورة مختار . » و يا : « النفس مضطرة في صورة مختارة . » . شيخ اجل ابن سينا در بيان آن در تعليقات گويد : معناه أنّ المختار منّا لا يخلو فى اختياره من داع يدعوه إلى فعل ذلك ، فإن كان الداعي - الذي هو الغاية - موافقا لأقوى القوى فينا ، قيل : « فلان مختار فيما يفعله . و ربما يكون ذلك الداعي من جهة انسان آخر . و في حالة أخرى لا يوافقنا فيها ذلك الداعي ، فيكون صدور الفعل منّا بحسبه على سبيل الإكراه . و إذا كان الداعي ذاتنا كان مختارا بحسبه . فالمختار بالحقيقة هو الذي لا يدعوه داع إلى فعل ما يفعله الخ . « 1 » پس انسان ، داراى اختيار حقيقى نيست به اين معنى كه اختيار واقعى و حقيقى آن است كه صدور فعل از او به غايتى نباشد ، و انسان را غايتى كه مرجّح فعل است ، به اختيار آن فعل كشانده است . و چون صدور فعل از بارى تعالى به غايتى كه خارج از ذات او باشد ، نيست پس مختار حقيقى او است . در فذلكه بحث معنى اختيار به دو سه سطرى از رسالهء الهيات استاد بزرگوارم حكيم محقق جامع ، و عارف مدقق متضلع ، جناب محمد حسين فاضل تونى - رضوان اللّه تعالى عليه - تبرك مىجويم : اختيار ، آن است كه شخص ، يكى از دو طرف را كه براى فعل ثابت است

--> ( 1 ) . ص 51 ، ط 1 ، مصر .