حسن حسن زاده آملى

83

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

معقولا و أنّه انّما يصير معقولا بتجريده عنها فكّل شىء يكون فى الوجود ممنّوا بمقارنة المادّة و لواحقها و ان كان قائما بذاته كالجسم فهو خارج عن الحكم المذكور . يقال : منوت الشىء و منيته‌اى ابتليته . و قوله : أو شىء آخر ان كان يمكن ان يحمل على الصور المعقولة المجّردة فانّها لا تعقل الّا اذا كانت قائمة بعاقل آخر و ان كانت تعقل اذا كانت قائمة بذواتها . قوله : « فان كانت حقيقته مسلّمة - الخ » ( مسلّمه مقابل ممنوّه است . ممنوّه يعنى گرفتار و پابند مادّه باشد و مسلّمه يعنى آزاد و سالم از مادّه باشد ) اى ان كانت حقيقته مسلّمة لذاته غير قائمة بغيره لم يمتنع على تلك الحقيقة بحسب ذاتها ان تقارنها الصور العقليّة فكانت عاقلة لتلك الصور بالامكان ، فان معنى التعقل هو حصول الصور العقليّة عندها و فى ضمن ذلك امكان عقله لذاته لانّ تعقّل غيره يستلزم تعقّل كونه متعقّلا له بالقّوة القريبة و هو يتضمّن تعقّله لذاته . و تقدير الكلام : و فى ضمن ما يلزم ذلك ( يعنى يلزم تعقّل الغير ) امكان عقله لذاته . فثبت اذن أنّ كّل معقول قائم بذاته عاقل لغيره و لذاته بالامكان ، و قد ثبت من الحكم الاول أنّ كّل عاقل لشىء فهو معقول بذاته » . اين بود برهان شيخ و تقرير و تفسير آن در اينكه هر عاقل معقول است و هر معقول به شرط اينكه قائم بذات خود باشد عاقل است . و امكانى كه در برهان آمده است امكان عام است كه منافى با وجوب نيست و شامل واجب تعالى و عقول و نفوس مىشود . پس خلاصهء فرمايششان اين است كه عاقل چون مجّرد قائم بذات خود است معقول است . ولى معقول اگر قائم بذات خود نباشد مانند صور تجريد شده « 1 » از

--> ( 1 ) - تجريد به مبناى كسانى است كه صورت معقولهء موجودات مادّى خارجى را به -