حسن حسن زاده آملى
73
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
بعضى از مفاسد قول به قدم نفوس را در درس پيش گفتهايم ، و برخى از آنها بر قول به روحانيّة الحدوث بودن نفوس نيز وارد است ، فتدبّر . صدر المتألّهين در فصل اول باب هفتم كتاب نفس « اسفار » ج 3 ص 80 فرمايد : « انّ النفس فى اول تكّونها كالهيولى الاولى خالية عن كّل كمال صورى و صورة محسوسة أو متخيّلة او معقولة ثمّ تصير بحيث تكون فعّالة للصور المجّردة عن الموادّ جزئيّة كانت او كليّة - الى قوله : - انّها فى اوّل الكون لا شىء محض كما فى الصحيفة الالهيّة : « هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا » و عند استكمالها تصير عقلا فعّالا - الى قوله فى آخر الفصل : - فهى حين حدوثها نهاية الصور المادّيّات و بداية الصور الادراكيّات و وجودها حينئذ آخر القشور الجسمانيّة و اول اللبوب الروحانيّة » . و نيز صدر المتألّهين در « اسفار » ج 4 ص 3 فرمايد : اين صورت و قّوهء منطبعه و منغمره در صورت جسميّهء اولى يعنى نفس كه حدوثا جسمانى است ، چون منوّع است يعنى كمال اوّل است و مستخدم قوائى است لذا از جهت علوّ ذاتش كأنّ برتر از سنخ مادّه است و او را حظّى از ملكوت و تجّرد است به خلاف صور اسطقسيّه كه مادّهء محضاند و به انقسام محلّشان كه مادّه است منقسم مىشوند ، ولى صورت نفس هرچند كه جسمانى است بر اثر ارتفاع ذاتش و حّظ قليل از تجّرد و ملكوتش منّزه از انقسام مذكور است چنان كه فرمايد : « ان ما يكون من الصور الّتى فعلها فى المادّة من غير توسّط قوّة أخرى فذاتها متّحدة الوجود بالمادّة كالصور الاسطقسيّة و الجماديّة ، كالناريّة و الهوائيّة و الياقوتيّة و الذهبيّة و غيرها ، فكأنّها هى ماديّة محضة منقسمة بانقسامها . و أمّا ما يكون من الصور الّتى فعلها باستخدام قّوة أخرى فلا محالة تكون تلك القّوة لكونها آلة متوسطة أدون منزلة من تلك الصورة ، فتكون تلك الصورة كأنّها مرتفعة الذات عن سنخ المادّة . و هذا الارتفاع عن دنوّ المادّة