حسن حسن زاده آملى
457
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
كج - تبصره : [ تعبير اتحاد از باب ضيق تعبير است ] در دروس گذشته دانسته شد كه شيخ رئيس در آغاز در اتّحاد عاقل به معقول سخت انكار داشت ، و در انجام به صحّت آن اقرار كرد و برهان بر اثبات آن اقامه نمود اكنون به عنوان مزيد ايضاح در اين موضوع گوييم كه : در كتاب نفس « شفاء » در اتّحاد حاسّ و محسوس مطلقا ، در غايت جودت سخن رانده است كه در اتّحاد عاقل و معقول لبّ مطلب همانست كه در اتّحاد حاسّ و محسوس افاده فرموده است ، و اگر بحث و تحقيق در اتّحاد حاسّ و محسوس را تعميم مىداد و يك پلّه بالاتر مىآمد سخن در اتّحاد ادراك و مدرك و مدرك به اطلاق تمام بود . و لكن عجب اينكه در اتّحاد حاسّ و محسوس كلامش كامل و بىدغدغه است ولى در اتّحاد عاقل و معقول مىگويد : « و ما يقال من أن ذات النفس تصير هى المعقولات فهو من جملة ما يستحيل عندى فانّى لست أفهم قولهم أن شيئا يصير شيئا آخر و لا أعقل أن ذلك كيف يكون » « 1 » . در آخر فصل ثانى مقالهء ثانيهء نفس « شفا » فرمايد : « و المحسوس بالحقيقة القريب هو ما يتصور به الحاسّ من صورة المحسوس فيكون الحاسّ من وجه ما يحسّ ذاته لا الجسم المحسوس ، لانّه المتصور بالصورة الّتى هى المحسوسة القريبة منها ، و أمّا الخارج فهو المتصور بالصور الّتى هى المحسوسة البعيدة ، فهى تحس ذاتها لا الثلج ، و تحس ذاتها لا القارّ اذا عنينا أقرب الاحساس الّذى لا واسطة فيه . و انفعال الحاسّ من المحسوس ليس على سبيل الحركة اذ ليس هناك تغيّر من ضدّ الى ضدّ بل هو استكمال أعنى أن يكون الكمال الّذى كان بالقوّة قد صار بالفعل من غير أن بطل فعل الى القوّة « 2 » . بيان : القريب صفت محسوس است . لانّه المتصور ، ضمير راجع به الحاسّ است و همچنين ضمير مؤنث مجرور القريبة منها راجع به الحاس است به اعتبار
--> ( 1 ) - « شفا » ج 1 ، ص 308 . ( 2 ) - « شفا » ج 1 ، ص 298 و 299 .