حسن حسن زاده آملى

451

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

فيض - قدّس سرّه - در اول « علم اليقين » فرموده است : « اعلم أنّ العلم و العبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى و تسمع من تصنيف المصنّفين و تعليم المعلّمين و وعظ الواعظين و نظر الناظرين ، بل لأجلهما انزلت الكتاب و ارسلت الرسل ، بل لأجلهما خلقت السماوات و الأرض و ما فيهما من الخلق » . بارى براى توضيح مطلب به نقل چند آيت و روايت به عنوان نمونه تبرك جوييم : وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( يس : 54 ) . قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ( هود : 47 ) . وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ * ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( انفال : 52 ) . يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ( آل عمران : 31 ) . وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( كهف : 50 ) . كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً - الآية ( بقره : 26 ) . إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً ( نساء : 11 ) . وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ( جن : 16 ) . وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( توبه : 49 ) . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( آل عمران : 11 ) . هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( آخر مطفّفين ) . رئيس المحدّثين ابن بابويه در اول « امالى » و شيخ اكبر محيى الدين عربى در « محاضرات » ج 1 ، ص 365 ، و علّامه شيخ بهائى در حديث سىونهم « اربعين » و در ديگر جوامع روائى چون « بحار الأنوار » و غيره از خاصّه و عامّه روايت كرده‌اند كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به قيس بن عاصم فرمود :