حسن حسن زاده آملى

33

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

صدر المتألّهين در شرح « هدايهء اثيريّه » « 1 » گويد : « الماهيّات البسيطة خارجا و عقلا ليست واقعة فى ذاتها تحت شىء من المقولات و لا يقدح هذا فى حصر المقولات فى العشر كما صّرح به الشيخ فى « قاطيغورياس الشفاء » من انّ المراد بانحصار الممكن فيها أنّ كل ماله من الاشياء حدّ نوعّى فهو مندرج تحت واحدة منها بالذات و لا يجب أن يكون لكلّ شىء حدّ و الّا لزم التسلسل ، بل من الاشياء ما يتصّور بنفسها لا بحدّها كالوجود و كثير من الوجدانيّات . ثمّ انّ هيهنا طريقة أخرى فى نفى جوهريّة النفس و ما فوقها من العقول بمعنى كون الجوهر جنسا لها ؛ و هى انّك لو نظرت حقّ النظر فى ما بيّنه الشيخ الالهّى صاحب كتابى « التلويحات » و « حكمة الاشراق » من كون النفس و ما فوقها حقيقة نورية باصطلاح « حكمة الاشراق » ، و كونها انّيّة صرفة باصطلاح « التلويحات » و المآل واحد اذ الظهور و الوجود مفهوم واحد و حقيقة واحدة ، و قد بيّن بالاصول الاشراقيّة كون النور و الوجود حقيقة واحدة بسيطة لا جنس لها و لا فصل و الاختلاف بين أفرادها و مراتبها ليس بأمر ذاتّى و لا بأمر عارضىّ بل الاختلاف بينها انّما هو بمجّرد كمال بعضها و نقص الآخر فى اصل الحقيقة النوريّة و الوجوديّة ؛ لعلمت منه أنّ الذوات المجّردة النوريّة غير واقعة تحت مقولة و ان كانت وجوداتها لا فى موضوع ، فعليك بهذه القاعدة فان لها عمقا عظيما ذهل عنه جمهور القوم » ( انتهى ملخّصا . ) بدانكه انسان عبارت از به نيت جسمانى تنها نيست ، و نيز عبارت از روح تنها نيست ، و مركّب از جسم و جان به تركيب انضمامى نيست ، بلكه انسان حقيقت واحدى است كه بدنش مرتبهء نازل او است و يك هويّت و شخصيّت است ، و در حقيقت

--> ( 1 ) - ص 263 چاپ سنگى .