حسن حسن زاده آملى

417

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

« و يظهر هذا المقام - أى مقام الأحديّة - للعارف عند التجلّى الذاتى له لتقوم قيامته الكبرى فيفنى و يفنى الخلق عند نظره ثمّ يبقى و يشاهد ربّه بربّه ، رزقنا اللّه و ايّاكم » . اكنون غرض ما اين است كه بنابر اصل قويم اتّحاد مدرك به مدرك حدوث زمانى عالم به معنايى ديگر بس لطيف ثابت مىشود . و اين دقيقه را صدر - المتألّهين در « شواهد ربوبيّة » و متألّه سبزوارى در « تعليقهء اسفار » عنوان كرده‌اند و پيش از آنان در كتب و رسائل ارباب كشف و شهود نيز عنوان شده است . صدر المتألّهين در آخر اشراق دوم شاهد سوم « الشواهد الربوبيّة » پس از اثبات اتّحاد مدرك و مدرك اين مطلب را به حكمت مشرقيّه عنوان كرده فرمايد : « حكمة مشرقيّة : كلّما يراه الانسان فى هذا العالم أو بعد ارتحاله الى الآخرة فانّما يراه فى ذاته و فى عالمه و لا يرى شيئا خارجا عن ذاته و عالمه ، و عالمه أيضا فى ذاته » . يعنى « آنچه را كه انسان در اين عالم يا پس از ارتحالش به آخرت مىبيند ( يعنى ادراك مىكند ) همانا كه آن را در ذات خود و در عالم خود مىبيند و هيچ‌چيز را خارج از ذات خود نمىبيند ( يعنى ادراك نمىكند ) و عالم او نيز در ذات او است » . و مرحوم حاجى در تعليقه‌اى بر فصل دوم مرحلهء دهم « اسفار » كه اوائل بحث اتّحاد عاقل و معقول است گويد : « 1 » « اعلم أنّه يتفرّع على ما ذكر من أنّ جميع مدركاتك الذاتيّة من المحسوسات الظاهرة و الباطنة فى عالمك لا غير حدوث العالم بمعنى آخر لطيف سوى ما ذكرناه فى تحريراتنا من الحدوث الذاتى و الدهرى و الزمانى أى التجدّد الذاتى الجوهرى . و هو أنّ وجود العالم الّذى لنا حادث زمانى ، و كما أنّه حادث زمانى فهو بائد داثر . آدمى چون نهاد سر در خواب * خيمهء او شود گسسته طناب فحدوث العالم متعلّق بحدوث الانسان الطبيعى ، و بواره ببواره » .

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 3 ، ص 282 ، ط 2 .