حسن حسن زاده آملى
336
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
برزخى انسان بعد از انقطاع از اين نشأه مفيد است : س - « لابدّ للقوة العقليّة من استعمال الفكر عند التعليم و التذكّر بل عند ما يعقل أنّها لنفسه قد عقلت ، فكيف يكون لها ادراك بعد المفارقة و بطلان هذه القوة » ؟ ج - « لابد من استعمال القوة المفكّرة الطالبة للحد الأوسط ، و ذلك لأن التعلّم هو على نوعين : أحدهما على سبيل الحدس و هو أن يخطر الحد الأوسط بالبال من غير طلب فينال و النتيجة معا . و الثانى يكون بحيلة و طلب فالحدس هو فيض الهى و اتّصال عقلى يكون بلا كسب البتّة . و قد يبلغ بعضهم مبلغا يكاد يستغنى عن الفكر فى أكثر ما يعلم و يكون له قوّة النفس القدسيّة ، اذا شرفت النفس و اكتسبت القوة الفاضلة و فارقت البدن كان نيلها ما ينال هناك عند زوال الشواغل أسرع من نيل الحدس فتمثّل لها العالم العقلى على ترتيب حدود القضايا و المعقولات الذاتى دون الزمانى و يكون ذلك دفعة ، و انّما الحاجة الى الفكر لكدر النفس أو قلّة ثمرتها و عجزها عن نيل الفيض الالهى ، و الشواغل و لو لا ذلك لاشتغلت النفس جلايا من كل شىء الى الأمد الحق » . نفس ناطقه را مقام فوق تجرّد است يعنى علاوه بر اينكه او را تجرّد برزخى در مقام مثال مقيّد ، و تجرّد عقلانى در مقام ادراك معانى مطلقه و حقايق مرسله است ، مقام فوق تجرد نيز هست كه براى او حدّ يقف نيست چنانكه صدر المتألّهين در « اسفار » فرمود : « ان النفس الانسانيّة ليس لها مقام معلوم فى الهويّة و لا لها درجة معيّنة فى الوجود كسائر الموجودات الطبيعيّة و النفسيّة و العقليّة الّتى كل له مقام معلوم بل النفس الانسانيّة ذات مقامات و درجات متفاوتة ، و لها نشئات سابقة و لاحقة ، و لها فى كل مقام و عالم صورة اخرى » . و لازمهء اين سخن اين است كه مجرّد از ماهيّت است چنان كه مجرّد از مادّه