حسن حسن زاده آملى

296

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

بذلك المعلوم ، و الاتّحاد بالشىء موقوف على زوال كل ما يتميّز به العالم عن المعلوم ، فانّه ما فى الوجود شىء الّا و بينه و بين كل شىء أمر حقيقى الهى يقتضى الاشتراك دون مغائرة و أمور أخر يقتضى تميّز ذلك الشىء عن سواه ، هذا ممّا لا ريب فيه فى مشرب التحقيق عند المحقّقين به - الخ » . اين كلامش را ابن فنارى در « مصباح » ص 82 ، چاپ سنگى نقل كرده است . و همچنين در چندين مورد ديگر « نفحات » در اين مطلب شامخ بحث فرموده است و در نفحهء پنجاهم ص 294 در ادراك و انواع و مراتب و اتّحاد آن با مدرك و مدرك به تفصيل بحث كرده است ، و به خصوص در نفحهء بيست و ششم آن ص 160 كه فصل عمده در اتّحاد است . در اين نفحه گويد : « فمطلق الادراك اسم لحقيقة اتّصال المدرك بالمدرك و هو كالجنس ، و العلم و المعرفة و التعقّل و الاحساس بالسمع و البصر و سائر القوى و الآلات كلّها ألقاب و صفات لمطلق الادراك » . و قسمتى از عبارت اين نفحه در معنى علم به شىء را صائن الدين على بن تركه در « تمهيد القواعد » ص 88 ، چاپ سنگى به تعبير « ما ذكره بعض المحقّقين » نقل كرده است . و نيز در فصّ دوازدهم « نصوص » فرمايد : « اعلم أن أعلى درجات العلم بالشىء أى شىء كان ، و بالنسبة الى أى عالم كان ، و سواء كان المعلوم شيئا واحدا أو أشياء ؛ انّما يحصل بالاتّحاد بالمعلوم و عدم مغائرة العالم له ، لأن سبب الجهل بالشىء المانع من كمال الادراك ليس غير غلبة حكم ما به يمتاز كل واحد منهما عن الآخر فان ذلك بعد معنوى ، و البعد حيث كان مانع من كمال ادراك البعيد ، و تفاوت درجات العلم بالشىء به مقدار تفاوت غلبة حكم ما به يتّحد العالم بالمعلوم و انّه القرب الحقيقى الرافع للفصل الّذى هو البعد الحقيقى المشار اليه بأحكام ما به المبائنة و الامتياز » .