حسن حسن زاده آملى
294
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
« ان النفس الانسانيّة ليس لها مقام معلوم فى الهويّة و لا لها درجة معيّنة فى الوجود كسائر الموجودات الطبيعيّة و النفسيّة و العقليّة الّتى كل له مقام معلوم ، بل النفس الانسانيّة ذات مقامات و درجات متفاوتة و لها نشئات سابقة و لاحقة ، و لها فى كل مقام و عالم صورة اخرى ، كما قيل : « لقد صار قلبى قابلا - الخ » . و ما هذا شأنه صعب ادراك حقيقته و عسر فهم هويّته » . و خود شيخ در فصّ اسحاقى گويد : « يقول أبو يزيد فى هذا المقام - أى فى المقام القلبى - : لو أن العرش و ما حواه مائة ألف ألف مرة فى زاوية من زوايا قلب العارف ، ما أحس به . و هذا وسع أبى يزيد فى عالم الأجسام بل أقول : لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له فى زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك فى علمه ، فانّه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتّصف بالرى فلو امتلى ارتوى » . « 1 » و نيز شيخ مذكور در شرح « ترجمان الأشواق » در بيان بيت مذكور گويد : « لقد صار قلبى - الخ . كما قال الآخر : ما سمّى القلب الّا من تقلّبه ، فهو يتنوّع بتنوع الواردات عليه ، و تنوع الواردات بتنوّع أحواله ، و تنوّع أحواله لتنوّع التجلّيات الالهيّة لسره ، و هو الّذى كنّى عنه الشرع بالتحوّل و التبدّل فى الصور » . قلب مذكور قلب عارف است زيرا قلب غير عارف به اصطلاح خواصّ ، قلب نيست هرچند در نزد عوام ، قلب است . و سلطان بحث قلب در « فصوص الحكم » فصّ شعيبى است كه معنون است به « فصّ حكمة قلبيّة فى كلمة شعيبيّة » چنان كه هر فصّ از فصوص بيست و هفتگانهء كتاب عظيم مذكور را اختصاص به يك مطلب اعلاى مقامات انسانى است هرچند مطالب عالى بسيار ديگرى در اثناى هر فصّ مستفاد است . و نيز شيخ عربى همين بحث نور را در فصّ يوسفى « فصوص الحكم » عنوان
--> ( 1 ) - شرح علّامهء قيصرى بر « فصوص الحكم » ص 195 ، چاپ سنگى ايران .