حسن حسن زاده آملى

257

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

اذ ليس الذهن ظرفا للذهنى . - ثمّ قال : - فهذه ستّة براهين على هذا المذهب و قد أيّدته الأذواق . و نعم ما قال المولوى : اى برادر تو همين انديشه‌اى * ما بقى تو استخوان و ريشه‌اى بيان متألّه سبزوارى در اتحاد مدرك با مدرك متألّه سبزوارى پس از تأييد مذكور گويد : « ثمّ ان مراد القائل باتّحاد المدرك مع المدرك بالذات ليس نحو التجافى عن المقام بل يستعمل ذلك فى موضعين : أحدهما فى مقام الكثرة فى الوحدة بمعنى أن وجودات المدركات منطوية فى وجود ذلك المدرك بنحو أعلى كانطواء العقول التفصيليّة فى العقل البسيط الاجمالى . و ثانيهما فى مقام الوحدة فى الكثرة بمعنى أن المدرك نوره الفعلى انبسط على كل المدركات بلا تجاف عن مقامه الشامخ بل كل مدرك متّحد مع المدرك فى مرتبته فالمتخيّل مع النفس فى مرتبة الخيال و هكذا حتّى المعقول متّحد مع العقل فى مرتبة الظهور بالمعقولات المرسلة المحيطة لا معه فى مرتبة السّرو الخفاء . فبالحقيقة المدرك متّحد بالنور الفعلى للمدرك فى الثانى و لكن ذلك النور الفعلى لمّا كان كالمعنى الحرفى بالنسبة الى ذات المدرك لا قوام و لا ظهور له الّا بوجوده و ظهوره ، و بين المراتب أصل محفوظ و سنخ باق كالنفس ، يقال اتّحد المدرك بالمدرك . و فى الموضعين ذلك الاتّحاد بحسب الوجود و أمّا المفاهيم فهى مثار المغايرة و عليها مدار الكثرة » . و در تعليقه‌اش در كتاب مذكور در همين مقام در توضيح گفتارش گويد : « قولنا بمعنى أن وجودات المدركات منطوية فى وجود ذلك المدرك بنحو أعلى ؛ المراد بالمدركات القوى و ما فيها من الصور لأنّ القوى أيضا من مدركات النفس بالعلم الحضورى . و المراد بالانطواء فيه بنحو أعلى كينونتها فيه بنحو اللّف و الوحدة و البساطة . و المراد بالعقول التفصيليّة