حسن حسن زاده آملى

238

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

ص 534 گويد : « و العجب أنّه - يعنى المتألّه السبزوارى - اعترض على صدر المتألّهين فى موضعين من هذا الكتاب بل فى غيره من مصنّفاته مع ترعّد و تبرق ، ثمّ انّه اعترف نفسه بعدم ورود الاعتراض و انّه منهدم الاساس ، مختّل البيان ، مبنى على التوهّم و الالتباس » . راقم سطور گويد كه : مثل متألّه سبزوارى - رضوان اللّه عليه - در برهان تضايف خاصّه مثل شيخ الرئيس در اصل مسئلهء اتّحاد عاقل و معقول است ، همچنانكه شيخ پس از آن همه اعتراض و ردّ و ايراد بر ادلّهء اتّحاد عاقل به معقول به صحّت آن اعتراف كرده است ، همچنين متألّه سبزوارى در برهان تضايف خاصّه .