حسن حسن زاده آملى
226
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
درس سيزدهم اعتراض متألّه سبزوارى بر برهان تضايف نظر عمدهء متألّه سبزوارى در اتّحاد عاقل به معقول ، بر مبناى تركيب اتّحادى مادّه و صورت است كه نفس در مقام عقل هيولانى مادّهء معقولات ، و معقولات صور اوست . و برهان تضايف را كه مبناى صدر المتألّهين است ناتمام دانسته است و آن را تعبير به مسلك مىنمايد ، گويا كه چون در نظرش ناتمام آمده است از اطلاق برهان بر آن اعراض كرده است ، سپس از اعتراض اعراض كرده است و به تضايف اعتراف نموده است چنان كه مشروحا بيان خواهد شد . در « منظومه » ص 158 گويد : « قد استدلّ صدر المتألّهين ( قدّس سرّه ) بتكافؤ المتضايفين فى « المشاعر » و غيره على اتّحاد العاقل و المعقول فى العلم بالغير أيضا و لكن عندى أنّه لا يثبت المطلوب بهذا ، اذ التكافؤ فى المرتبة الّذى هو من أحكام التضايف لا يقتضى أزيد من تحقّق أحد المتضايفين مع الآخر و لو بنحو المقارنة لا مقدّما و لا مؤخّرا لا الاتّحاد ، كيف و العلّة مضايفة للمعلول و المحرّك للمتحرّك ، و التكافؤ لا يستدعى الّا ثبوت المعيّة فى المرتبة بين طرفى كلّ منهما لا اتّحادهما وجودا و حيثيّة و الّا اجتمع المتقابلان فى موضوع واحد من جهة واحدة . فما ذكر أنّ المفروض قطع النظر عن جميع الأغيار فى المعقوليّة ممنوع