حسن حسن زاده آملى
212
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
عن وصف الاضافة . - الى أن قال : فانّ المبصر بالذات صورة مقداريّة حاضرة عند النفس مجرّدة عن الموادّ و هى الحسّ و المحسوس أى البصر و المبصر ، و هما متّحدان معا اذ لا تغاير بينهما الّا بحسب الاعتبار » . اين بود بيان آن جناب در موضوع مذكور ، و بعضى از تعليقات اين حقير بر حواشى « اسفار » در اين مقام براى توضيح مطلب مذكور نقل مىشود : قوله ( قدّه ) : « انّ المتضائفين قد لا يقع لهما تكافؤ فى الوجود » . المراد بالمتضائفين معروضا الاضافة كما صرح بذلك فى قوله : « فكذا فى الذاتين اللّتين هما معروضاهما » . قوله ( قدّه ) : « فقد يكونان بحيث لا يصح - الخ » . عبارة الفخر الرازى فى « المباحث المشرقيّة » بعد بيان تلازم الاضافتين هى هكذا : « و أمّا معروضا الاضافتين فعلى ثلاثة أضرب : ( الف ) قد يكونان بحيث يصحّ وجود كلّ واحد منهما مع عدم الآخر كالمالك و المملوك ، فانّه يصحّ وجود ذات المالك مع عدم المملوك ، و وجود ذات المملوك مع عدم المالك . ( ب ) و منه ما يصحّ وجود أحدهما دون الآخر و لا يصحّ وجود الآخر دونه كالمعلوم و المحسوس ، فانّه يصحّ وجود ذات كلّ واحد منهما مع عدم العلم و الحسّ ، و لا يصحّ وجود ذات العلم و الحسّ مع عدم ذات المعلوم و المحسوس . ( ج ) و منه ما يمتنع وجود ذات أحدهما عند عدم ذات الآخر كالمعلول الّذى لا يكون أعمّ من علّته » « 1 » . قوله ( قدّه ) : « و أقول : هيهنا موضع بحث و تحقيق - الخ » . اعلم أنّ هذا البحث من بدايع أفكاره القدسيّة و هو مبتن على اتّحاد المدرك بالمدرك مطلقا . فعلى هذا التحقيق الأسنى و المطلب الأعلى أنّ المدرك و المدرك كالحسّ و المحسوس مثلا يتكافئان مطلقا كما صرّح به فى قوله : « فكما أنّ
--> ( 1 ) - « مباحث مشرقيه » ج 1 ، ص 433 .