حسن حسن زاده آملى

208

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و در اوّل قياس منطق « منظومه » بر اين اساس قويم كه مبناى مذهب حقّ است كه « لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين » در انتاج مقدّمتين فرمايد : و هل بتوليد او إعداد ثبت * أو بالتّوافى عادة اللّه جرت و الحقّ أن فاض من القدسى الصّور * و انّما اعداده من الفكر و جرى عادة خطا شديدا * و ليست العلّيّة توليدا در درس صد و سيزدهم و صد و چهاردهم « دروس معرفت نفس » در اين مقام كه انتاج قياس است وجه ديگر و مطالب ديگر داريم ، بدانجا رجوع شود . در قرآن كريم است : وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ . « 1 » در ادعيه آمده است : « اتّقوا اللّه يعلّمكم اللّه » . و قال عزّ من قائل : الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ . و قال : اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ . و قال : وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . قوله ( قدّه ) : « قال المعلّم الأوّل فى كتاب « اثولوجيا » - الى قوله : انتهى كلامه » . اين سخن ارسطو را براى تأييد مذهبش در اتّحاد مدرك به مدرك آورده است كه ارسطو گفته است : هم بصر حسّى با مبصر خود متّحد در وجود مىشود كه اتّحاد حاسّ و محسوس است ، « انّ البصر انّما ينال الأشياء الخارجة منه و لا ينالها حتّى يكون بحيث هو هى فيحس حينئذ و يعرفها معرفة صحيحة على نحو قوته » ؛ و هم بصر عقلى با مبصر خود متّحد در وجود مىشود كه اتّحاد عاقل به معقول است « و كذلك المرء العقلى اذا ألقى بصره على الأشياء العقليّة لم ينلها حتّى يكون هو و هى شيئا واحدا » . با اين تفاوت كه بصر حسّى به ادامهء نظر بر شىء محسوس زيان بيند و خسته گردد ولى بصر عقلى به ادامهء نظر بر حقائق عقليّه بهره برد و نيرو گيرد . تبصرة در مباحث گذشته دانسته شد كه نفس به حركت جوهرى از حدّ طبع به مرتبهء عقل بالفعل و ما فوق آن مىرسد و با همهء مدركاتش اتّحاد وجودى مىيابد

--> ( 1 ) - سورهء بقره 2 - آيهء 283 .