حسن حسن زاده آملى

192

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

شخصيّا هو المادّة أوّلا ، لأنّ زيدا لا يباين عمرا بالانسانيّة و لا بما تقتضيه الانسانيّة نفسها ، و انّما يباينه بشخصه المادّىّ ثّم بما تستلزمه المادّة من الأحوال المذكورة كالأين و الكيف و غيرهما ثانيا . فالصورة المحسوسة منتزعة نزعا ناقصا مشروطا بحضور المادّة ؛ و الخياليّة منتزعة نزعا أكثر لكنّه غير تامّ ؛ و العقليّة منتزعة نزعا تامّا » . انتهى كلامه . [ تفاوت مبناى صدر المتألهين با مذهب مشاء در ادراك ] مبناى صدر المتألّهين با ممشاى مشّاء در بحث ادراك از چند وجه فرق دارد : يكى اينكه انواع ادراك را بنابر مبناى متين و اساس قويم مسير علميش در تطابق كونين سه نوع مىداند نه چهار نوع چنان كه در فصل سيزدهم طرف اوّل مرحلهء دهم « اسفار » ج 1 ص 291 پس از نقل رأى مشّاء در انواع ادراك چهارگانه مىگويد : « و اعلم أنّ الفرق بين الادراك الوهمى و العقلى ليس بالذات بل أمر خارج عنه و هو الاضافة الى الجزئى و عدمها ، فبالحقيقة الادراك ثلاثة أنواع كما أنّ العوالم ثلاثة ، و الوهم كأنّه عقل ساقط عن مرتبته - الخ » . استادش ميرداماد نيز بر همين رأى رصين است چنان كه در جذوهء يازدهم « جذوات » ص 94 طبع هند بدان تصريح فرموده است . ديگر اينكه مشّاء علم را كه همان مدركات انسانىاند به علم حصولى ارتسامى و به علم حضورى تقسيم كرده‌اند ، و دانستى كه صدر المتألّهين علوم را مطلقا به علم حضورى مىداند ، از محسوس گرفته تا معقول ، چنان كه به تفصيل بيان كرده‌ايم و مآخذ آن را از « اسفار » تذكّر داده‌ايم . ديگر اينكه مشّاء صور مجرّده را در نزد عقل به علم حضورى مىدانند و صدر المتألّهين بر آنها اعتراض دارد كه اگر صورت علميّه با نفس متّحد به حسب وجود نشود نفس با كدام چشم آن صورت علميّهء معقوله را مىبيند و بدان علم دارد ؟ « انّهم زعموا أنّ الجوهر المنفعل العقلى من الانسان الّذى كان عقلا و معقولا بالقوّة ممّا يصادف الصور العقليّة و يدركها ادراكا عقليّا ، فنقول تلك القوّة الانفعاليّة بماذا أدركت الصورة العقليّة ؟ أ تدركها بذاتها المعراة عن الصور العقليّات