حسن حسن زاده آملى

164

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

متألّه سبزوارى در تعليقه‌اش بر « اسفار » در اين مقام در توضيح آن فرموده است : « فرق بين كون الشىء مصدوقا عليه للامكان أى يصدق عليه صدقا عرضيّا ، و بين كونه مصداقا له أى يصدق عليه صدقا ذاتيّا ، فما ذكروا أنّ الامكان ذاتىّ فمن قبيل الأوّل ، و ما قالوا انّه ليس عينا و لا جزءا للمهيّة فمن قبيل الثانى . و بعبارة اخرى لا منافاة بين كون الشىء عرضيّا بمعنى الخارج المحمول و بين كونه منتزعا من نفسه ذاته كالشيئيّة ، فما قالوا من أنّ الامكان ذاتى فالمراد به الذاتى فى كتاب « البرهان » . و ما قالوا من أنّه ليس ذاتيّا فالمراد به الذاتى فى كتاب « ايساغوجى » . ثمّ ما ذكره من الفرق بين المصدوق عليه و المصداق إمّا اصطلاح و مشهور أنّه لا مشاحة فيه ، و امّا يفهم من اللفظ فانّ المصداق فى الأصل اسم آلة و الآلة هى العلّة القريبة فما كان فردا ذاتيّا للشىء بحيث اذا حصل فى العقل ذلك الفرد كان عينها كان علّة قريبة لصدقها عليه فسمّى مصداقا بخلاف العرضّى فانّه معلّل به غير المعروض ، فالمعروض مصدوق عليه لا مصداق - انتهى » . بديهى است كه اين قسم اتّحاد كه صدق مفاهيم و معانى متعدّدهء متغايره بر وجود و موجود واحد باشد و همهء آنها به حسب وجود متّحد باشند صحيح است و هيچيك از ارباب علوم عقليّه را در صحّت آن ترديد و شبهه‌اى نيست چنان كه قاطبهء حكماء قائلند كه وجود واحد بسيط أعنى موجود مجّرد و عارى از مادّه قائم بذاته عقل و عاقل و معقول است چنان كه در اوائل اين رساله عنوان كرده‌ايم . تبصره : آيا اتّحاد عاقل به معقول از اين قبيل اتّحاد است كه اين طور تصوّر شود كه نفس و صورت مدركه كه همان صورت كماليّهء علميّه است اگرچه به حسب مفهوم و تصّور متعدّد و متخالفند ولى به حسب وجود متّحدند و آن وجود نفس است كه وجود صورت كماليّهء علميّه است ، و يا اينكه اتّحادى ديگر وراى اين قسم اتّحاد نيز هست ؟