حسن حسن زاده آملى

159

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

كان لغيره كان علما لغيره و ان لم يكن لغيره كان علما لنفسه ، و هذه الاضافة كاضافة الوجود . فالوجود فى نفسه قد يكون وجودا لنفسه و قد يكون وجودا لغيره . و الثانى مثل وجود الأعراض لموضوعاتها ، و الأوّل وجود الجواهر ، فانّ وجودها ثابتة لأنفسها لا لغيرها - الخ » « 1 » . « العلم هو كّل وجود صورىّ مجّرد عن المادّة » « 2 » . تنبيه : آنكه در عبارت فوق فرموده : « جليديّه و مرآة و خيال ، مظهر نفس‌اند » با مظهر و مظهرى كه تفصيل داده‌ايم اشتباه نشود . مرحوم آخوند در صحف قيّمهء خود مظهر به اين معنى را هم بسيار نام مىبرد . و چون علم چنين وجود است ، وجودى كه صورت و حقيقت عارى از مادّه است و به تعبير متألّه سبزوارى كه حاصل مضمون و مفاد بيانات صدر المتألّهين است « العلم وجود نورىّ محيط مبسوط بسيط » « 3 » . پس علم مطلقا گوهر نورى قائم بذات خود است زيرا آن طبايع خارجى كه پابند مادّه‌اند مادّه ، حجاب آنها است و چون حجاب از آنها گرفته شود صورت مجّردهء نورى معقول قائم بذات خود خواهند بود كه عقل و عاقل و معقول خواهند بود . « المانع للصورة من أن تكون عقلا و أن تعقل بالفعل هو المادّة الّتى فيها يوجد الشىء ، فمتى كان الشىء فى وجوده غير محتاج الى مادّة كان ذلك الشىء بجوهره عقلا بالفعل » « 4 » . [ هر صورت عارى از ماده ، علم است ] و صورى كه عارى از مادّه‌اند يا صور علميّهء نوريّه قائم بنفس‌اند به قيام فعل به فاعلش و يا جواهر قائم بذات خودند چون عقل بسيط . پس هر صورت عارى از مادّه علم است ، و علم ، عقل و عاقل و معقول است .

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 289 ، فصل 12 ، مرحله دهم . ( 2 ) - « اسفار » ص 286 ، فصل دهم ، مرحله دهم . ( 3 ) - « اسفار » تعليقة فصل 13 مرحله دهم ، ص 291 . ( 4 ) - « المدينة الفاضلة » للمعلم الثانى ص 9 .