حسن حسن زاده آملى

118

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و بخصوص در فصّ آدمى « فصوص » و ديگر مواضع آن طلب بايد كرد ولى نه بدون استاد ! قطع اين مرحله بىهمرهى خضر مكن * ظلماتست بترس از خطر گمراهى پس از آنچه تقديم داشتيم اين مطالب بدست آمد : 1 - تجّرد نفس ناطقه . 2 - اقتدار نفس بر تصرّف در مادّهء كائنات . 3 - سلطان نفس بر انشاء و ايجاد . حال بدانكه چون نفس از سنخ ملكوتيّون است و اقتدار بر انشاء و ايجاد دارد و باذن اللّه تعالى فاعل منشآت خود است ، منشآت او قائم به ذات او هستند و نفس با آنها معيّت قيّوميّه و اضافهء اشراقيّه دارد و در واقع وجودات آن منشآت اشعّهء شمس حقيقت نفس ناطقه‌اند . و از آنكه گفتيم : نفس انسانى ذاتا و صفة و فعلا مثال بارى تعالى است اين گونه دقائق را از آن اصل درياب . « انّ اللّه تعالى قد خلق النفس الانسانيّة بحيث يكون لها اقتدار على ايجاد صور الأشياء المجرّدة و الماديّة لأنّها من سنخ الملكوت و عالم القدرة و السطوة ، و الملكوتيّون لهم اقتدار على ابداع الصور العقليّة القائمة بذواتها و تكوين الصور الكونيّة القائمة بالموادّ . و كّل صورة صادرة عن الفاعل فلها حصول له ، بل حصولها فى نفسها نفس حصولها لفاعلها . و ليس من شرط حصول شىء لشىء أن يكون حالّا فيه وصفا له ، بل ربما يكون الشىء حاصلا لشىء من دون قيامه به بنحو الحلول و الوصفيّة كما أنّ صور جميع الموجودات حاصلة للبارى حصولا أشدّ من حصولها لنفسها أو لقابلها و ليس قيامها به تعالى قياما حلولا ناعتيّا ، و كّل صورة حاصلة لموجود مجّرد عن المادّة بأىّ نحو كان فهى مناط عالميّة ذلك المجّرد بها سواء كانت قائمة بذاته أولا ، و مناط عالميّة الشىء بالشىء حصول صورة ذلك الشىء له سواء كانت الصورة عين الشىء العالم فيكون حصولها حصوله كعلم النفس بذاتها ، أو غيره فيكون حصولها امّا فيه و ذلك اذا كان الشىء قابلا لها ، و امّا عنه