حسن حسن زاده آملى

106

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

فصل 7 نمط 3 در ادراك : « فمنهم من جعل الاضافة العارضة للمدرك الى المدرك نفس الادراك ليندفع عنه بعض الشكوك الموردة على كون الادراك صورة ، و غفل عن استدعاء الاضافة ثبوت المتضايفين فلزمه أن لا يكون ما ليس بموجود فى الخارج مدركا ، و أن لا يكون ادراك ما جهلا البتّة لأنّ الجهل هو كون الصورة الذهنيّة للحقيقة الخارجيّة غير مطابقة ايّاها » . ولى تا به حقيقت اتّحاد مدرك به مدرك كه از آن جمله اتّحاد عاقل به معقول است رسيدن ، و علم را وجود يافتن و آن را سازنده و مقّوم وجود نفس دانستن و وزان علم را در قّوت و ضعف و عليّت و معلوليّت بعينه وزان وجود ديدن ، سخت دشوار است . به هوس راست نيايد به تمنّى نشود * كاندرين راه بسى خون جگر بايد خورد اين صدر المتألّهين ( قدّه ) است مىفرمايد : « انّ مسألة كون النفس عاقلة لصور الأشياء المعقولة من أغمض المسائل الحكميّة الّتى لم يتنقّح لأحد من علماء الاسلام الى يومنا هذا . و نحن لمّا رأينا صعوبة هذه المسألة و تأمّلنا فى اشكال كون العلم بالجوهر جوهرا و عرضا ، و لم نرفى كتب القوم سيّما كتب رئيسهم أبى على ك « الشفاء و النجاة و الاشارات و عيون الحكمة » و غيرها ما يشفى العليل و يروى الغليل بل وجدناه و كّل من فى طبقته و أشباحه و أتباعه كتلميذه بهمنيار و شيخ أتباع الرواقيّين و المحقّق الطوسى نصير الدين و غيرهم من المتأخّرين لم يأتوا بعده بشىء يمكن التعويل عليه ، و اذا كان هذا حال هؤلاء المعتبرين من الفضلاء فما حال غير هؤلاء من أصحاب الأوهام و الخيالات و أولى وساوس المقالات و الجدالات ، فتوجّهنا توجّها جبليّا الى مسبّب الأسباب و تضّرعنا تضّرعا غريزيّا الى مسّهل الأمور الصعاب فى فتح هذا الباب ، اذ كنّا قد جّربنا مرارا كثيرا سيّما فى باب اعلام الخيرات العلميّة و الهام الحقائق الالهيّة