حسن حسن زاده آملى
97
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
خود است متّحد شده است . « و كّل صورة مجّردة قائمة بذاتها فانّها علم و عالمة بذاتها و معلومة لذاتها » « 1 » . أمّا العلوم الخياليّة و الحسّيّة فهى عندنا غير حالّة فى آلة التخيّل و آلة الحّس بل انّما يكون تلك الآلات كالمرائى و المظاهر لها لا محاّلّ و لا مواضع لها ، فجواهرها جواهر مجّردة عن الموادّ و اعراضها اعراض قائمة بتلك الجواهر و الكّل يقوم بالنفس كقيام الممكنات بالبارى جّل ذكره . [ مبناى اختصاصى صدر المتألهين در اتحاد عاقل و معقول ] و امّا العلوم العقليّة فالحّق أنّ الصور العقليّة للجواهر الموجودة فى الاعيان هى بعينها معانى تلك الحقائق و ذواتها المتأصّلة ، فللجواهر بل للجسم مثلا معنى و صورة محسوسة و صورته المحسوسة هى الجواهر الحسّى و صورته المعقولة هى معنى الجوهر و هو المعنى المعقول الّذى يدركه العقل من ذاته انّه موجود لا فى موضوع من غير ان يحتاج فى تعقّله الى صورة قائمة بالعقل ، و كذا الحيوان المعقول عبارة عن الجسم المعقول و النامى المعقول و الحسّاس المعقول . فالمعقول من هذه الأمور لا يلزم أن يكون أمورا متخالفة الوجودات و لا معنى يقوم وجوده فى موضوع مستغن عنه فى ذلك النحو من الوجود الكمالى العقلى ، بل كما يصدق هذه المعانى بأجمعها مع ما يزيد عليها على جسم و تحمل عليه بهو هو و ذلك الجسم الذى هو مصداق هذه المعانى موجود ذو وضع و اشارة و ليس شىء من هذه المعقولات ذا وضع و اشارة فبأن تحمل هذه المعانى العقليّة على ذات عقليّة كان اولى ، فانّ صدق معقول على معقول و اتّحاده به فى الوجود العقلى أولى و أليق من صدق معقول على محسوس و اتّحاده به فى الوجود الحسّى « 2 » » . پس دانسته شده است همچنانكه هر عاقل عقل و معقول است هر معقول نيز به حكم اتّحاد با عاقل عقل و عاقل است و معقولى كه قائم بذات خود نباشد موضوعا منتفى
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ص 70 در وجود ذهنى . ( 2 ) - مرحله دهم « اسفار » ج 1 فصل 6 ص 276 .