حسن حسن زاده آملى
95
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
كرده است و فرموده است كه : « ذكر انّه قد استفاد هذه الطريقة من روحانيّة المعلّم الاوّل فى خلسة لطيفة شبيهة بحالة النوم تمثّل له مخاطبا ايّاه - الخ » . و مخفى نماند كه مقصود از اين مجّرد همان مجّرد قائم بذات خود است چنان كه فخر رازى در طريق اوّل از طرق ثلاثه گويد كه : شيخ در كتاب « مبدأ و معاد » گفته است : « الصّورة المجّردة لما اتّحدت بغيرها ( بنابر اتّحاد عاقل به معقول كه شيخ در « مبدأ و معاد » آن را تقرير كرده است ) . « صيّرته عقلا بالفعل ، فاذا كانت الصّورة المجّردة قائمة بذاتها كانت أولى بالعقليّة فانّ الحرارة اذا صيّرت الجسم الّذى هى فيه مسخّنا فلو انّها كانت قائمة بذاتها مستقلّة بنفسها كانت أولى بالتسخين ، و كذلك الجسم اذا صار قابضا للبصر بسبب حصول السواد فيه فلو كان السواد قائما بذاته كان اولى بأن يكون قابضا للبصر » . [ خلاصهء كلام حكماء سلف در اتحاد عاقل و معقول ] چنان كه قاطبهء حكماء بعد از اثبات مطلب فوق گفتهاند كه : « كّل ما كان مجّردا عن المادّة و علائقها يجب أن يكون عقلا بالفعل ( اى يكون عقلا لذاته بمعنى انّه معقول لذاته ) » . اين موضوع را نيز فخر رازى در « مباحث » ج 1 ص 372 بعد از موضوع اول آورده است و همچنين صدر المتألّهين در « اسفار » « 1 » . و باز مقصود از اين مجّرد همان مجّرد قائم بذاته است . غرض از اشارت به اين آراء و نقل پارهاى از اقوال حكماء اين است كه آنان فرمودهاند : هر مجّرد قائم بذات خود عقل و عاقل و معقول است و نيز هر عاقل معقول است ولى هر معقول عاقل نيست مگر معقولى كه قائم بذات خود باشد و اين هر دو حكم در اين جهت شريكند كه هر مجّرد قائم بذات خود عقل و عاقل و معقول است .
--> ( 1 ) - ج 1 ص 312 فصل 2 طرف 2 مرحلهء عاشر .