العلامة الحلي
9
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ)
والعبارة الباقية تعليقة أدرجت في الكتاب ، ثم حرفت عبارة الكتاب كي يستقيم ربط بعضها مع بعض كما أن السياق ينادي بذلك أيضا . ج : في المسألة العاشرة من ثاني ذلك المقصد في أقسام الواحد ، كانت العبارة عند قول الماتن والوحدة في الوصف العرضي إلخ . هكذا : أقول فإن الوصف العرضي . ( ص 103 ) والصواب : أقول الوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه فإن الوصف العرضي . فقد أسقط من الكتاب سطر كامل . د : في أول المسألة الثانية من ثاني المقصد الثاني ، قد أدرجت تعليقة في الشرح تنتهي إلى صفحة كاملة من الكتاب فراجع ( ص 159 ) وهكذا في شرح قوله والهواء حار رطب إلخ . قد أدرجت تعليقة في عبارة الشرح تنتهي إلى نصف صفحة . ( ص 161 ) ه : وفي آخر تلك المسألة ( ص 163 ) في طبقات الأرض كانت العبارة هكذا : الخامس في طبقاتها وهي ثلاث طبقة هي أرض محضة وهي المركز وما يقاربه وطبقة طينية وطبقة مخلوطة بغيرها بعضها منكشف وهو البر وبعضها أحاط به البحر . والصواب : الخامس في طبقاتها وهي ثلاث : طبقة هي أرض محضة وهي المركز وما يقاربه وطبقة طينية وطبقة بعضها منكشف هو البر وبعضها أحاط به البحر . كما في النسخ الأصيلة المعتبرة الآتي ذكرها . عبارة الشيخ قدس سره في الشفاء كذلك : فيشبه لذلك أن تكون الأرض ثلاث طبقات طبقة تميل إلى محوضة الأرضية ، وتغشاها طبقة مختلطة من الأرضية والمائية وهو طين ، وطبقة منكشفة عن الماء جفف وجهها الشمس وهو البر والجبل وما ليس بمنكشف فقد ساح عليه البحر . ( ج 1 ص 227 ط 1 ) وعبارة القاضي زاده الرومي في شرحه على الملخص في الهيئة للجغميني هكذا : وهي - يعني بها العناصر - تسع طبقات في المشهور عند الجمهور كالأفلاك : طبقة الأرض الصرفة المحيطة بالمركز ، ثم طبقة الطينية ، ثم طبقة الأرض المخالطة التي تتكون فيها المعادن