حسن حسن زاده آملى

81

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

فص 18 [ در پيدايش كثرت از وحدت ، و در بيان عالم ربوبى و عالم امر و خلق ، و اشارت به سدرة المنتهى ، و تسبيح ماسوا و قوس نزول و صعود آنها است ] لحظت الاحدية نفسها و كانت قدرة فلحظت القدرة ، فلزم العلم الثانى المشتمل على الكثرة . و هناك افق ع‌الم الربوبية ، يليها عالم الامر يجرى به القلم على اللوح ، فيتكثر الوحدة ، حيث يغشى السدرة مايشغى و يلقى الروح للكلمة ( الروح و الكلمة خ ) . و هناك افق عالم الامر ، يليها العرش و الكرسى و السماوات و ما فيها ، كل يسبح بحمده ، ثم يدور على المبدأ . و هناك عالم الخلق ، يلتفت منه الى عالم الامر ، و يأتونه كل فردا . ترجمه : ذات أحديت خود را لحاظ فرمود ( يعنى عالم بذات خود است ) و ذاتش قدرت است پس قدرت را لحاظ فرمود ، پس علم ثانى مشتمل بر كثرت لازم آمد . و آنجا افق عالم ربوبى است ، در پى آن عالم امر است ، بدان ( يعنى بسبب علم ثانى ) قلم بر لوح جارى مىشود پس وحدت متكثر مىشود به حيثى كه سدره را مى پوشاند آنچه كه مى پوشاند ، و روح مركلمه را ديدار مىكند ( روح و كلمه ديدار مى كنندخ ) . و آنجا افق عالم امر است ، در پى آن عرش و كرسى و آسمانها و آنچه در آنها است مىباشد ، همه بستايش حق تعالى تسبيح گوى اويند ، سپس بر مبدأ دور مى زنند . و آنجا عالم خلق است ، از عالم خلق رو به عالم امر مى آورند ، و همه او را فرد مى آيند .