حسن حسن زاده آملى

57

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

قوله : « فله الكل من حيث لاكثرة فيه » لام در له براى تمليك است كما فى قوله تعالى : و لله ملك السموات والارض ، و فى قوله : و لله خزائن السموات والارض ، و فى قوله : له ما فى السموات والارض ، و نظائر آنها . ولى اين تمليك بدين معنى نيست كه آنها را وجودى است مربوط به حق سبحانه چنان كه گويى الفرس لزيد . و نيز بدين معنى نيست كه آنها مانند اعراض اند كه وجودشان فى نفسه عين وجودشان للحق است ، زيرا كه اين وجوه منافى توحيد است بلكه مراد اين است كه وجود آنها عين ربط است و وجود آنها همان وجود اصل است يعنى در له نسبت حقيقى مراد است نه نسبت اعتبارى مجازى . مثلا در منشئات نفس كه فعل اوست ، و صور معانى به تصوير دستگاه صورتگرى او بنام متخيله تدبر بفرما كه همه اينها للنفس است و همچنين كريمه فتمثل لها بشرا سويا ، و كريمه ليس للانسان الا ما سعى را معيار قرار ده . يكتاى همه قوله : « فهو الكل فى وحدة وحده خ » بعد از منطق وحى نبوت و امامت ، عالى ترين كلمه وسامى ترين نكته در توحيد اين است كه او يكتاى همه است . چون يك وجود هست و بود واجب و صمد از ممكن اين همه سخنان فسانه چيست بس كشتى خرد كه درين بحر سالها طى كرد و پى نبرد كه او را كرانه چيست و به عبارت ديگر جميع مباحث مربوط به ذات مبدأ تعالى و صفات و افعالش و ارتباط به ماسوايش و كل يوم هو فى شأن بودنش و نظائر آنها ، همه راجع به وحدت حقه حقيقيه صمديه بودن آن ذات است خواه به وحدت شخصيه ذات مظاهر و خواه وحدت شخصيه ذات مراتب ، كه اولى تشكيك به لحاظ عظم و صغر مظاهر و مجالى است بلكه به