حسن حسن زاده آملى

54

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

شيئا و وجدالله عنده ( سوره نور آيه 40 ) وحدت در عين كثرت و كثرت در عين وحدت است . زهر رنگى كه خواهى جامه ميپوش كه من آن قد رعنا مى شناسم وحدتى است كه صمد است و صمد به تفسير امام باقر ( ع ) پر است و پر جز يكى نتواند بود الله الصمد و بسيط الحقيقه جز يكى نيست كه احد است قل هو الله احد . و از اين كثرت وحدت تأكيد مىشود كه كثرت نوريه است و الكثرة النورية كلما كانت أوفر كانت فى الوحدة أوغر زلف آشفته او موجب جمعيت ما است چون چنين است پس آشفته ترش بايد كرد از خلاف آمد دوران بطلب كام كه من كسب جمعيت از آن زلف پريشان كردم لااله الا الله وحده وحده وحده . و در فص 68 بيايد كه لاكثرة فى هوية ذات الحق ، الخ . فيض و بدانكه فيض در اصطلاح حكماء فعلى است كه از فاعل آن بدون عوض و غرض صادر شود كه افعال حق تعالى همه اينچنين است تفضيل آن در اول نمط سادس اشارات و در تعليقات شيخ ( ص 100 ط 1 ) كه گويد : الفيض انما يستعمل فى البارى تعالى و فى العقول لاغير . . . طلب شود . و مراد از بعد در گفتار فارابى پس علمش بكل بعد از ذاتش و بعد از علم او بذاتش است بعديت ذاتى و رتبى است نه زمانى چنان كه در فص هفتاد ميفرمايد : فان الصفة بعد الذات لابزمان بل بترتب الوجود . تبصره : فيض الهى فعل الهى است كه همه ماسوى را فرا رسيده