حسن حسن زاده آملى

391

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

شيخ اجل ابن سينا در نمط سوم اشارات براى اثبات روح قدسى از غبى شروع كرد و به غنى از تعلم و فكرت منتهى شد كه اين غنى همان صاحب روح قدسى است به اين بيان : ولعلك تشتهى زيادة دلالة على القوة القدسية و امكان وجودها فاسمع الست تعلم ان اللحدس وجودا و ان للانسان فيه مراتب و فى الفكرة فمنهم غبى لاتعود عليه الفكرة برادة ، و منهم من له فطانة الى حد ما و يستمع بالفكر ، و منهم من هو اثقف من ذلك و له اصابة فى المعقولات بالحدس ، و تلك الثقافة غير متشابهة فى الجميع بل ربما قلت و ربما كثرت ، و كما انك تجد جانب النقصان منتهيا الى عديم الحدس فأيقن ان الجانب الذى يلى الزيادة يمكن انتهاؤه الى غنى فى اكثر احواله عن التعلم و الفكرة . و چون روح نبوت اختصاص بقوه قدسى دارد و ايده بروح القدس ، ولانفرق بين احد من رسله و انبياء را اختلاف مراتب است چنان كه آيات فوق و روايات كتاب حجت كافى در طبقات انبياء و رسل دالند . ولاجرم روح قدسى چنان كه گفتيم در ايشان اختلاف مراتب دارد سخنى در اين مقام از حكيم متأله ملاعلى نورى قدس سره نقل كنيم تا بسر مطلب آشناتر شويم : در تعليقاتش بر اسرار الايات صدرالمتألهين اعلى الله تعالى مقامه و رفع درجاته ( ص 66 چاپ رحلى سنگى ) فرموده است : اعلم ان روح القدس روحان روح القدس الادنى و هو الروح الخامس المؤيد لسائر الانبياء ، روح القدس الاعلى و هو الروح السادس المسمى بالمحمدية البيضاء ، و حقيقة الادمية الاولى المسماة بالعقل الذى ذاق فى جنان الصاقورة باكورة حدائق آل محمد صلى الله عليه و آله الوارثين لكماله بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله ( حسنت جميع خصاله ) صلوا عليه و آله و ذلك الروح الاعظم مع حضرة الخاتم يكون جهرا و مع سائر الانبياء سرا و من هنا صار سائر الانبياء مجالى نبوة حضرة الخاتم صلى الله عليه و آله ينبغى ان يعلم منزلة النبى