حسن حسن زاده آملى

372

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

كانه طبق الخافقين ( ص 236 ج 14 بحار طبع كمپانى ) . و فى البحار عن الدر المنثور عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه و آله سأل جبرئيل أن يترا آى له فى صورته فقال جبرئيل انك لن تطيق ذلك قال انى أحب ذلك فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله الى المصلى فى ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل فى صورته فغشى على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين رآه ثم أفاق . الحديث ( بحار ط 1 ص ) و فى الصافى عن التوحيد باسناده اميرالمؤمنين عليه السلام فى حديث قال وقوله فى آخر الايات مازاغ البصر و ما طغى لقد رآى من آيات ربه الكبرى رآى جبرئيل عليه السلام فى صورته مرتين هذه المرة و مرة أخرى و ذلك ان خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لايدرك خلقهم و صفتهم الا الله رب العالمين . و در روايات آمده است كه جبرئيل براى مريم به صورت شاب امرد سوى الخلق متمثل شده است . غرض اينكه وقتى به صورت دحيه و وقتى با ششصد بال ، و وقتى به صورت اصليش ، و وقتى به صورت شاب چنانى مشاهده شود شاهد مدعاى ما است كه روايات وارده در صور ملائكه بيان تمثلات حقيقت خارجى جبرئيل عليه السلام است نه انقلاب و تشكل و ذات حقيقى وى گاهى بدان شكل و گاهى بدين شكل ، و آن صورت اصلى او غير از ظهور تمثلى او بصورتهاى گوناگون است ، و صورت اصلى او همانست كه در حديث به صورته الخاصة تعبير شده است . بايد در كلمه تمثل كه در آيه شريفه فرموده است « : فارسلنا اليها روحنا فتمثل لهابشرا سويا » دقت كرد و تأمل بسزا نموده و از مواردى كه در روايات و كلمات اعاظم علماء كلمه تمثل و كلماتى مشابه تمثل چون تنصب و تصور و تبدى و سنح و ظهر و صور به كار برده شد مدد گرفت تا معلوم گردد كه وجود نفسى ملك موجودى مجرد و منزه از ماده جسمانيه است و صورت يافتن آنها به لحاظ اضافه و تمثل آن با