حسن حسن زاده آملى

362

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

نور عبور كرد انتهى الى الحجب و الحجب خمسائة حجاب من الحجاب الى الحجاب خمسائة ( بحار ص 380 ج 6 ) . و در احاديث ديگر اين حجب به حجب نوريه معرفى شده است . با اينهمه جناب كلينى در كافى از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه رسول الله در معراج : فنظر فى مثل سم الابرة الى ماشاء الله من نور العظمة ( بحارج 6 ص 372 طبع كمپانى ) . در اين مقام مباحثى در نظر است اميد است كه در شرح فصوص آتيه عنوان شود . تبصره : عماء مأخوذ از حديثى است كه در جامع ترمذى و سنن ابن ماجه و مسند ابن حنبل از ابن رزين عقيلى از رسول الله روايت شده است . در كتب اهل عرفان عماء را در مواردى به كار برده اند : مرتبه احديت را عماء گويند كه واسطه و برزخ بين ذات و مرتبه واحديت است ، و مرتبه انسان كامل را نيز عماء گويند . اين دو اصطلاح را علامه قيصرى در اواخر فصل اول مقدمه شرح فصوص شيخ اكبر آورده است ( ص 11 ) . و وجود منبسط كه اول مانشأ من الوجود الوجبى در نظر اين طايفه است نيز آن را عماء گويند كه با برزخ و واسطه بين ذات واجب و كثرات تعينيه است . چنان كه صدر المتالهين در مرحله علت و معلول اسفار آورده است ص 193 ج 1 رحلى . صفحه 74 مصباح الانس ط رحلى در عماء است و راقم را بر آن تعليقاتى است رجوع شود . فى سنن ابن ماجه ( باب 13 من المقدمه حديث 182 ص 65 ج 1 ) باسناده عن ابى رزين قال قلت يا رسول الله ! اين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ قال « : كان فى علماء ، ما تحته هواء ، و ما فوقه هواء ، و ما ثم خلق . عرشه على الماء » . و فى مسند احمد بن حنبل ( ص 11 ج 4 ) باسناده عن أبى رزين العقيلى قال قلت يا رسول الله اين كان ربنا عزوجل قبل أن يخلق خلقه ؟ قال « : كان فى عماء ، ما تحته هواء ، و ما فوقه هواء ، و ما ثم خلق .