حسن حسن زاده آملى
355
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
من جوهره . و مما يؤيد ذلك ان المدرك بجميع الادراكات و الفاعل بجميع الافاعيل الواقعة من الانسان هو نفسه الناطقة النازلة الى مرتبة الحواس والالات و الاعضاء و الصاعدة الى مرتبة العقل المستفاد و العقل الفعال فى آن واحد و ذلك لسعة وجودها و بسيط جوهريتها و انتشار نورها فى الاكناف والاطراف بل بتطور ذاتها بالشئون و الاطوار و تجليها على الاعضاء و الارواح و تحليها بحلية الاجسام و الاشباح مع كونها من سنخ الانوار و معدن الاسرار انتهى ما اردنا من نقل كلامه . اين سخن را بدانجهت نقل كرده ام كه تا از معرفت وحدت حقه ظليه بوحدت حقه حقيقيه آشنا شوى كه رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود اعلمكم بنفسه اعلمكم بربه . سايه يزدان بود بنده خدا مرده اين عالم و زنده خدا كيف مدالظل نقش اوليا است كو دليل نور خورشيد خدا است مرحوم علم الهدى در غرر و درر ( ص 274 ج 1 ) آورده است كه روى ان بعض ازواج النبى صلى الله عليه و آله و سلم سألته متى يعرف الانسان ربه ؟ فقال اذا عرف نفسه . اى شده غافل ز امر من عرف چون خران مغرور بر مشتى علف سير كن در نفس خود انديشه ساز كارها بر خود مكن دور و دراز هر چه در آفاق موجودات هست همچنان تمثيل او در انفس است اين نحوه وحدت يعنى وحدت حقه حقيقيه وحدتى است كه نه در مقام تنزيه توقف مىشود و نه در تشبيه ، بلكه جمع هر دو است به اين معنى كه وراى آن دو ، و فوق تنزيه و تشبيه است . هم جمع بين