حسن حسن زاده آملى
340
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
1370 ) با سند روايت شده است و در فصوص آتيه بحث رؤيت عنوان مىشود . بيان نكته اى بسيار لطيف نكته اى پس لطيف در اين مقام است و آن اين كه خود قمر حجاب شمس است زيرا كه قمر بذاته نور ندارد بلكه از شمس كسب نور مىكند پس شب هم بنور آفتاب روشن است و نور آفتاب را در ماه چون واسطه و حجاب است ميتوان ديد و نور شمس حقيقة الحقائق يعنى الله نور السموات والارض در مظاهر و مجالى كه از آنها تعبير به حجب شده است اينچنين است . در دعاى صباح اميرالمؤمنين عليه السلام است كه : و جعلت الشمس و القمر للبرية سراجا و هاجا نفرمود سراجين و ها جين چون در حقيقت سراج يكى است كه همان شمس است . متأله سبزوارى در شرح آن ( ص 105 ) فرمود : نكته لطيفة ليس الخليفة شيئا على حياله فلاوجود له الا ظهور وجود المستخلف و كذا صفاته و آثاره ظهور آثاره فمن لايطلع على الاوضاع السماوية و القواعد الالهية يظن أن للقمر نورا و ظهورا استقلاليا ، و أما العلم بالاوضاع و القواعد فلايرى الاظهور الشمس و ضيائه فى الليل و النهار لا فى القمر خاصة بل فى كل ثابت و سيار . فليس فى هذا المحمل الا سراج واحد ولا انوار الله الانور فارد ، و لايعلم هذا الا البصير الناقد . فكما يأبى النظام الهين كذلك يا بى سراجين . و در قرآن كريم از شمس تعبير به ضياء و از قمر تعبير به نور شده است : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً ( يونس 5 ) . و در حديث مذكور هم فرمود كما ترون القمر ليلة البدر . و در آثار مرويه از بيت وحى نيز خداى متعال به لحاظ مظاهر و مجالى و تطورات و تشأنات به نور وصف شده است و در قرآن كريم نيز به همين لحاظ