حسن حسن زاده آملى
338
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
و السامة و الجوع و الشبع تعالى ان يخرج منه شى و ان يتولد منه شى كثيف او لطيف و لم يولد و لم يتولد من شى و لم يخرج من شى كما يخرج الاشياء الكثيفة من عناصرها كالشى من الشى و الدابة من الدابه و النبات من الارض والماء من الينابيع و الثمار من الاشجار و لاكما يخرج الاشياء اللطيفة من مراكزها كالبصر من العين و السمع من الاذن و الشم من الانف و الذوق من الفم و الكلام من اللسان و المعرفة و التميز من القلب و كالنار من الحجر لابل هو الله الصمد الذى لامن شى و لا فى شى و لا على شى مبدع الاشياء و خالقها و منشى الاشياء بقدرته يتلاشى ما خلق للفناء بمشيته و يبقى ما خلق للبقاء بعلمه فذلكم الله الصمد الذى لم يلد و لم يولد عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال و لم يكن له كفوا احد . محجوب بودن فوق خلق و امر از حس و عقل اينك در محجوب بودن فوق خلق و امر از حس و عقل گوييم كه چون عالم خلق ظل عالم امر و قائم به او است و هر دو قائم به آنكه له الخلق والامر و امر محيط بر خلق است و الله من ورائهم محيط و محيط هم بمعنائى كه بدان اشارت رفت و حس از عالم خلق است و عقل از عالم امر آن تواند كه در عالم خود تصرف كند و اين در عالم خود پس حس از ادراك عقل عاجز است چه اينكه معلول عقل است و معلول ظل علت خود است و ظل مرتبه ضعيف ذوالظل است و به همين وزان است نسبت عقل بمافوق خود و هيچ محاطى ظرف گنجايش محيط خود نتواند بود بلكه به قدر سعه وجودى خود از ما فوق خود حكايتى كند جناب بابا افضل در اين مقام نيكو فرمود : گفتم همه ملك حسن سرمايه تست خورشيد فلك چو ذره در سايه تست