حسن حسن زاده آملى

328

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

عالم روح . 14 عالم فتق و عالم رتق . 15 عالم اراضى اشباح و عالم سموات ارواح . 16 عالم حجاب و عالم شهود . 17 عالم كدورت و عالم صفا . 18 عالم ظلمت و عالم ضياء . 19 عالم ارجاس و عالم طهارت . 20 عالم ظل الظل و عالم ظل حق . 21 عالم نقض و عالم عهد . 22 عالم طبع و عالم عقل . 23 عالم جهل و عالم علم . 24 عالم شهادت و عالم غيب . 25 عالم اوساخ و عالم قدس . 26 عالم نقص و عالم كمال . 27 عالم نشر و عالم لف . 28 عالم ملك و عالم ملكوت . 29 عالم ظلمات و عالم نور . 30 عالم كثرت و عالم وحدت . 31 عالم هجر و عالم وصل . 32 عالم سفلى و عالم علوى . 33 عالم دنيا و عالم عقبى . و بيشتر در لسان حكماء عالم تجرد و هيولانى و عالم عقل و طبع و ابداع و تكوين تعبير شده و در لسان اشراقين عالم نور و ظلمت و جبروت و ناسوت و در اصطلاح عرفان كه از قرآن بيشتر اقتباس شده غيب و شهود ، روح و جسم ، عالم امر و خلق آمده . و حكيم ابونصر فارابى چون اين رساله را بطريق عارفان نگاشته بيشتر باصطلاحات اشراق و قرآن تعبير كرده و ما همه اين تعبيرات را از اين رو در اين فصل آورديم كه براى طلاب معرفت موجب بصيرت شود و نفوس مستعده چون در اسماء و عبارات اين دو جهان نظر كنند دريابند كه انبيا و حكيمان الهى اين الفاظ را بيهوده نرانده اند بلكه حكايت از معنى واقعى كند تا نسبت اين دو جهان را به يكديگر بدانند و پستى جهان ماده حسى و بلندى عالم روح قدسى را در طى اين الفاظ فهم كنند شايد حج‌اب عالم ظلمت از پيش نظرها بر افتد و اشتياق بعالم نور و جهان روح در نفوس پديد آيد و نفوسى كه مستعد پذيرش و ادراك حقائق روحانى نيستند و بعالم الفاظ قانع اند نيز از وجود لفظى و عبارات شيوا و شيرين اهل معنى بلذت سمعى بهره يابند . انتهى كلامه رفع مقامه .