حسن حسن زاده آملى

272

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

و آله روايت شده است كه قال النبى صلى الله عليه و آله غضوا ابصار كم ترون العجائب ( تروا العجائب ظ ) . و فى هذا الكلام السامى سر مستتر لايعلمه الا من له عهد عند الله تعالى و الحمدلله رب العالمين . قيصرى در اوائل شرح فص يوسفى فصوص ابن عربى به مطلبى بسيار گرانقدر و ارزشمند افاده فرمود كه : و اعلم ان المرئى فى صورة غير صورته الاصلية أو على صورته قديكون بارادة المرئى و قديكون بارادة الرائى ، و قديكون بارادتهما معا ، و قد يكون به غير ارادتهما . اما الاول فكظهور ملك على نبى من الانبياء فى صورة من الصور و ظهور الكمل من الاناسى على بعض الصالحين فى صور غير صور هم . و اما الثانى فكظهور روح من الارواح الملكية او الانسانية باستنزال الكامل المتصرف اياه الى عالمه ليكشف معنى ما مختصا علمه به . و اما الثالث فكظهور جبرئيل عليه السلام للنبى صلى الله عليه و آله باستنزاله اياه و بعث الحق اياه الى النبى صلى الله عليه و آله و سلم . و اما الرابع فكرؤية زيد مثلا صورة عمر و فى النوم من غير قصد و ارادة . يعنى بدان صورى كه از آنسو مشاهده و مرئى ميگردند خواه به صورت اصلى مرئى و خواه به صورت غير آن يا باراده مرئى است ، و يا باراده رائى ، و يا باراده هر دو ، و يا بدون اراده هيچيك از آنها . اول چون ظهور ملكى بر نبى اى از انبياء در صورتى از صور ، و چون ظهور كمل از انسانها بر بعضى صالحين در صورى غير از صورشان . دوم چون ظهور روحى از ارواح ملكى يا انسانى باستنزال ان‌سان كامل كه متصرف او است بعالم خود تا از آن كشف كند معنايى را كه علمش مختص به او است . سوم چون ظهور جبرئيل بر نبى صلى الله عليه و آله باستنزال پيغمبر او را و بعثت حق تعالى جبرئيل را بسوى نبى .