حسن حسن زاده آملى
220
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
اينهمه صور و افعال محير العقول كه در تخطيط و تشكيل اعضا و جوارح و تركيب و هيئت صورت انسانى به كار رفته است از قوه واحده بسيطه كه بدان يك فعل بيشتر منسوب نيست صادر نميشود . لذا شيخ اجل در كليات قانون ( ص 141 طبع اعلى ) گويد : و اما المصورة الطابعه فهى التى يصدر عنها باذن خالقها تبارك و تعالى تخطيط الاعضاء و تشكيلاتها و تجويفاتها و ثقبها و ملاستها و خشونتها و اوضاعها و مشاركاتها و بالجملة الافعال المتعلقة بنهايات مقاديرها . و روشنتر از اين بيان در اين باره در مبحث نفس شفا گفته است : و اما المولدة فلها فعلان : أحدهما تخليق البرز و تشكيله و تطبيعه ، و الثانى افادة اجزائه فى الاستحالة الثانية صورها من القوى و المقادير و الاشكال و الاعداد و الخشونة و الملاسة و ما يتصل بذلك متسخرة تحت تدبير المتفرد بالجبروت ( ج 1 ط 1 ص 294 ) . و همچنين خواجه در تجريد گويد : والمصورة عندى باطلة لاستحالة صدور هذه الافعال المحكمة المركبة عن قوة بسيطة ليس لها شعور اصلا . آرى هو الذى يصوركم فى الارحام كيف يشاء ( سوره آل عمران آيه 7 ) . و نيز متاله سبزوارى در حكمت منظومه ( ص 293 طبع اعلى ) گويد : و قوة تفعل شكلا و خطط طبعا لديهم ، ولدى ذاشطط لبطلان اسناد هذه الافعال العجيبة المحكمة المتقنة الى قوة عديمة الشعور بل هى مستندة الى الملائكه المدبرين الفاعلين بالتسخير لامرالله تعالى . و نيز بدانكه خواجه در تجريد گويد : و للنفس قوى تشارك بها غيرها هى الغاذية و النامية و المولدة و أخرى أخص بها يحصل الادراك اما للجزئى اوللكلى . و فاضل قوشچى در شرح آن گويد « : يعنى أن النفس الناطقة قوى . تشارك بها الحيوان العجم و النبات ، و قوى أخرى أخص بها يحصل الادراك للجزئى و هى قوى يشارك بها الحيوان الاعجم دون النبات