حسن حسن زاده آملى

174

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

جميع الاشياء منه و هو الماء الذى خلق الاشياء منه ، فجعل نسب كل شى الى الماء و لم يجعل للماء نسبا يضاف اليه . و در قرآن كريم آمده است كه : وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ( هود 7 ) . و نيز : وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ( انبياء 31 ) . پس اصل هر چيز آب حيات است كه مايه حيات اوست و وجود حى بدان محفوظ است و آن وجود منبسط است كه آن را عماء گويند و اسم اعظم است ، و شنيدن تسبيح آنها را كشف الهى بايد به رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم ( ص 98 84 ) و به فص ايوبى فصوص الحكم شيخ عارف محيى الدين عربى و شرح قيصرى بر آن رجوع شود ( ص 388 ط 1 ) كه بسيار مفيد است و نيز نكته 842 هزار و يك نكته در اين كه آب ماده حيات كل است ، مطلوب است . صاحب فتوحات مكيه در آخر باب دوازدهم آن گويد : ان المسمى بالجماد و النبات عندنا لهم ارواح بطنت عن ادراك غير اهل الكشف اياها فى العادة الى أن قال : نحن زدنامع الايمان بالاخبار الكشف فقد سمعنا الاحجار تذكر الله رؤية عين بلسان نطق تسمعه آذاننا منها و تخاطبنا مخاطبة العارفين بجلال الله مما ليس يدركه كل انسان . و قال فى موضع آخر منه : و ليس هذا التسبيح بلسان الحال كما يقول اهل النظر مما لاكشف له ( نثر قيصرى بر فصوص ص 133 ط 1 ) . بر اين منوال عارف رومى در مثنوى گويد : نطق آب و نطق خاك و نطق گل هست محسوس حواس اهل دل سنگ احمد را سلامى مىكند كوه يحيى را پيامى مىكند جمله ذرات عالم در نهان با تو مى گويند روزان و شبان