حسن حسن زاده آملى

172

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

الغافلين . فالذاكر من الغافل حاضر بلاشك ، والمذكور جليسه فهو يشاهده . و الغافل من حيث غفلته ليس بذاكر فما هو جليس الغافل . الخ در فضيلت ذكر بدين وجه كه گفته ايم آيات و روايات بسيار است و عمده در ذكر ادب مع الله و بر مراقبت و حضور توجه داشتن است تا ذاكر بدان حدى رسد كه صداى ذكر را از قلب خود مشاهده و استماع مىكند وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( سوره كهف آيه 29 ) . بقاى اعضا بعضو ذاكر و بقاى عالم به انسان كامل در فص يونسى فصوص الحكم محيى الدين عربى و شرح قيصرى بر آن ( ص 384 ط 1 ) در ذكر مطلبى شريف بدين عبارت عنوان شده است كه : ولابدان يكون فى الانسان جزء يذكر به و يكون الحق جليس ذلك فيحفظ باقى الاجزاء بالعناية كما يحفظ العالم بوجود الكامل الذى يعبد الله جميع احواله . . . الخ . وجه ديگر در تفسير كلمه علياى و لذكر الله اكبر اين كه ذكر خداوند مر عبد را كه فرمود فاذكر ونى اذكر كم و جهت اكبر بودن آن ظاهر است . و شيخ عارف مذكور را در فص محمدى فصوص الحكم بر اين وجه نيز بيانى رفيع است كه گويد : ولذكر الله اكبر يعنى فيها اى فى العبادة اى الذكر الذى يكون من الله لعبده حين يجيبه فى سؤاله . و الثناء عليه اكبر من ذلك العبد ربه فيها ، لان الكبرياء لله تعالى . تبصره : در فص هجدهم گفته است « : كل يسبح بحمده » و در اين فص عنوان كرده است كه همه مصلى اند . البته آيات قرآنى و روايات اهل بيت عصمت و وحى كه همه مسبح اند و ما سوى الله مصلى اند بسيار