حسن حسن زاده آملى
171
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
مختص به انسانست . و به بيان ديگر ذكر الله كه حقيقت صلوة و طاعت است بزرگتر از آن است كه وصف گردد و افهام بدان رسد و او هام بدان راه يابد چه ذكر الله گاهى بلسان ملكوت و استعداد است و فهم تو بلسان ملك و مقال و حال . و بدان كه لسان حالى و قالى و استعدادى مى باشد . لسان استعدادى تخلف از مقتضى نمى كند ، اما لسان حالى و قالى گاه هست كه تخلف مىكند مثلا كسى به لسان قال ادعاى امرى مىكند و حقيقت ندارد و كذب محض است و همچنان به لسان حال ادعاى حالى مىكند و كذب است . و بدان كه فص شيئى فصوص الحكم شيخ عارف محيى الدين عربى در بحث از لسان استعدادى حايز أهميت بسزا است . ذكر الله تعالى قوله و لذكر الله اكبر ، يعنى ذكر عبد مر خداوند سبحان را چنان كه در عبارت فوق گفته ايم . شيخ عارف محيى الدين عربى را در فص يونسى فصوص الحكم بر اين وجه كلامى سامى بدينصورت است : و ما أحسن ما قال رسول الله صلى الله عليه و آله « : ألا أنبئكم بما هو خير لكم و أفضل من أن تلقوا عدوكم فتضربوا رقابهم و يضربون رقابكم ؟ ذكر الله » . و ذلك أنه لايعلم قدر هذه النشأة الانسانية الامن ذكر الله الذكر المطلوب منه ، فانه تعالى جليس من ذكره ، والجليس مشهود للذكر . و متى لم يشاهد الذاكر الحق الذى هو جليسه فليس بذاكر . فان ذكر الله سار فى جميع العبد لامن ذكره بلسانه خاصة . فان الحق لايكون فى ذلك الوقت الا جليس اللسان خاصة ، فيراه اللسان من حيث لايراه الانسان بما هوراء و هو البصر . فافهم هذا السر فى ذكر