حسن حسن زاده آملى

167

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

اشياء را دو اعتبار است و به بيان ديگر چنان كه حكيم متأله ملاعلى نورى اعلى الله مقامه در تعليقاتش بر شرح اصول كافى صدرالمتألهين فرموده است : ان للاشياء اعتبارين اعتبار انها مظاهره و مراياه و اعتبار انه شئونه و اطواره و تجلياته و ظهوراته يا من تجلى بفعله لخلقه واحتجب عن خلقه بفعله و السرفيه جهتا الخلق والامر انتهى كلامه الشريف . ولعمرى انه كلام بعيد الغور قل من وصل الى سره المستتر . آن كس كه ز كوى آشنايى است داند كه متاع ما كجايى است و به تعبير ديگر چنان كه سيد اجل علم المعرفة و طود الفقه سيد احمد كربلايى قدس سره در مكتوباتى كه بين او و جناب حكيم متاله و فقيه بارع مرحوم كمپانى در معنى دو بيت عطار رد و بدل شد فرموده است : اعلم انه لاوجود و لاموجود سواه و كل ما يطلق عليه اسم السوى فهو من شئوناته الذاتيه و اطلاق السوى عليه من الجهل والغى لانغمار رحم فى الاعتبارات والامور الاعتبارية و غفلتهم الحقيقه و اطواره رمد دارد دو چشم اهل ظاهر كه از ظاهر نبيند جز مظاهر محقق را كه وحدت در شهود است نخستين نظره بر نور وجود است دلى كز معرفت نور و صفا ديد زهر چيزى كه ديد اول خدا ديد و لحاظ امكان براى موجودات به لحاظ آنها است فى انفسها و اين